بعيدا عن المناطق السكنية، يزاول بائعو الأعلاف نشاطهم بإيقاف شاحناتهم والبدء بعملية البيع في أماكن مخصصة لهم أسوة ببقية الأنشطة المماثلة من ملاك حظائر الأَنْعَام، كما أكد مدير إدارة الإعلام والنشر في أمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني.
وقال زيتوني «تخضع المهنة كغيرها من الأنشطة لضرورة الحصول على التراخيص لممارسة النشاط، كونه شرطا أساسيا لمزاولة بيع الأعلاف، على أن تكون مجاورة لحظائر الأَنْعَام لتسهيل عملية التموين، مشيرا إلى أن عملية التخزين والنقل تشكل مكمن خطورة عالية نتيجة سرعة اشتعال الحرائق، لاسيما في حالة هبوب الرياح، وتعد مصدرا لانتشار الأوبئة والأمراض في حالة التعرض للرطوبة والمياه، وينجم عن ذلك التعفن، كما تعد وسيطا لتكاثر الحشرات والقوارض.
الترخيص شرط لمزاولة بيع الأعلاف
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
