عثر مسبار تشانج 4 الصيني في الجهة الخلفية للقمر على ما يرجح أنه الغلاف الصخري للقمر.

ونشر فريق الباحثين تحت إشراف شونلاي لي، من الأكاديمية الصينية للعلوم في بكين ما توصلوا إليه من ملاحظات من خلال المسبار، في مجلة «نيتشر» العلمية المتخصصة.

وفقا للنظرية العلمية السائدة حاليا فإن القمر كان عقب نشأته مغطى بمحيط سائل من الصخور النارية، ثم تكونت له نواة، مثله مثل الأرض. ومع مرور الوقت ومع استمرار عملية تبريده تكون له غلاف صخري وقشرة، مختلفان في تكوينهما الكيميائي.

ومن المحتمل، وفقا للباحثين، أن يكون سقوط صخري قذف بهذه المادة، وهو التصادم الصخري الذي تسبب في إحداث فوهة فينسن القريبة، والتي يبلغ قطرها 72 كيلومترا، ويوجد في مكان هبوط المسبار الصيني.