أكد محللون في مكافحة الإرهاب أن داعش تستخدم تكتيكا جديدا على شبكة الانترنت من أجل توسيع وجودها عالميا.
وقالوا إنه على مدار 24 ساعة «يوجد مكتب لمساعدة عناصر التنظيم المنتشرين في أي مكان، وتجنيد الأتباع وإطلاق مزيد من الهجمات على أراض أجنبية».
وذكر محللون تابعون للجيش الأمريكي أن موقع المساعدة «يشرف عليه عدد كبير من المحترفين التقنيين، وقد تم تأسيسه لتسهيل عمليات التشفير وجعل الاتصالات آمنة، ومن أجل تفادي عمليات التتبع والاعتراض التي يمكن أن تحدث من سلطات تطبيق القانون والاستخبارات».
وقال أحد المحللين «لقد طوروا سلسلة من المنصات المختلفة التي يمكن من خلالها تدريب آخرين على الأمن الرقمي لتجنب وكالات الاستخبارات وتنفيذ أهدافهم في التجنيد والدعاية والتخطيط التشغيلي».
ووفقا لتقرير من «إن بي سي نيوز» فقد أثار وجود هذا المكتب مخاوف في واشنطن وداخل أوساط مكافحة الإرهاب في العالم، لأنه بذلك يسمح للتخطيط بالتخفي عن الأنظار.
وأفاد مسؤول مكافحة إرهاب أوروبي بارز أن «وجود هذا المكتب لداعش أثار مخاوف فعلية لا سيما في أوروبا، حيث يعتقد أن نشطاء التنظيم ما زالوا يخططون لهجمات كبرى، بعضها بمساعدة مباشرة من مقر داعش في سوريا عن طريق الانترنت».
وذكر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي بأمريكا جيمس كومي أن المكتب «قلق جدا حيال اتساع قدرات داعش للعمل في الظلام».
وذكر أن الولايات المتحدة «تواجه انفجارا للدعاية الإرهابية والتدريب على شبكة الانترنت.
» وأضاف «على الرغم من أن بعض الاتصالات بين جماعات مثل داعش والمجندين المحتملين تحدث في الملأ في مواقع الشبكات الاجتماعية التي يمكن الوصول إليها، إلا أن هناك الكثير من الاتصالات لا تتم إلا عبر منصات الرسائل الخاصة المشفرة، ونتيجة لذلك يجب على مكتب التحقيقات وجميع وكالات تطبيق القانون العمل لتحديد أدوات اتصال الإرهابيين، ومنع وقوع هجمات في البلاد».

