كشف أحد خريجي مركز محمد بن نايف للمناصحة الطرق الخفية التي يحيكها قياديو التنظيمات الإرهابية ضد عناصرها حال رغبة أحدهم بترك التنظيم، وذلك من خلال تفخيخهم لإحدى المركبات دون علم العنصر الذي يتوقع عودته إلى موطنه بينما هو ذاهب لتفجير نقطة أمنية.
وأوضح خريجا المركز بدر العنزي وخالد الجهني في الندوة العلمية (تجارب واقعية في استهداف شباب الوطن) التي نظمتها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض أمس، أن أهم الدوافع التي دفعت الشباب للانخراط في التنظيمات المتطرفة إيهامهم بقربهم من الوصول إلى الجنة بقولهم: بينك وبين الجنة «الدقمة» وهي تعني العملية الانتحارية، إضافة إلى زفة الشهيد، وشعورهم بعدم حاجة الأهل والوطن إليهم.