اتفق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي أمس على ضرورة حصول تنسيق وثيق بين أجهزة استخبارات البلدين، بعد إعلان موسكو أن تحطم الطائرة الروسية بسيناء كان اعتداء إرهابيا. وشدد الرئيسان
خلال اتصال هاتفي أمس على قوة ومتانة العلاقات بين البلدين.
وقال السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن السيسي أعرب عن تفهم مصر وشعبها لألم الشعب الروسي جراء سقوط الطائرة، وأنه تم التوافق على ضرورة تعزيز التعاون الدولي لمواجهة الإرهاب.
وبدوره قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن الاعتداء على الطائرة اعتداء على روسيا.
من جهة أخرى، أكد تنظيم داعش أمس عبر مجلته الإلكترونية «دابق» أنه أسقط الطائرة بقنبلة، بعد أن وجد طريقة لتحقيق اختراق أمني بمطار شرم الشيخ، وأنه كان يعتزم استهداف طائرة أمريكية، لكنه استهداف طائرة روسية بعد قصف موسكو لمواقعه بسوريا. ونشرت المجلة صورة تزعم أنها للقنبلة، عبارة عن عبوة مياه غازية بجوارها جهاز تفجير ومفتاح.