أكد نجوم المنصات الإعلامية الذين شاركوا في ملتقى الإعلام المرئي الثالث «شوف» الذي نظمته مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية «مسك» بهيلتون جدة، أن حضور 3 آلاف شاب وفتاة للملتقى يعكس الأثر الكبير الذي حققته وسائل الإعلام الجديدة وقدرة هذه الوسائل ونجومها على قيادة الرأي العام للشباب، الأمر الذي يدعو إلى استغلال تلك الطاقات والاستفادة منها في الحملات المجتمعية.
عمل دؤوب
وتقول مقدمة برنامج نون النسوة هتون القاضي رغم انقطاعي عن الإعلام بسبب دراستي في الخارج إلا أنني فوجئت بهذا العدد الكبير من الحضور، فعندما يشارك نحو 3 آلاف شخص في ملتقى، ويتفاعلون مع المتحدثين ويبادلونهم الرأي فإنه لا بد من عمل دؤوب وجهد شباب متحمس، وهذا بالفعل ما حدث مع ملتقى الإعلام المرئي الثالث «شوف» ما يؤكد حرص مسك على أن يخرج الملتقى في أفضل صورة تتناسب وأهميته وما حققه من نجاح.
أما الشيخ ماجد الصباح أحد أبرز الشخصيات العربية في تطبيق سناب شات فقال إن الحضور الكبير والتجهيزات على المسرح والمشاركين يثبت أن «مسك» عملت طويلا للتفاصيل كافة، وحرصت على وضع أفضل محاور للجلسات والكيفيات وورش العمل إلى جانب دعوة باقة مميزة من المتحدثين الذين يعد كل منهم نجما في مجاله، وحشدت «مسك» عددا كبيرا من المتطوعين من الشباب والشابات المتحمسين والتواقين إلى المشاركة في عمل يحبونه ويفخرون بأن يكونوا جزءا منه.
قضايا الشباب
ومن جانبه يقول عادل السلمي أحد المهتمين والحاضرين من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة ما إن انطلق الملتقى حتى شغلت المقاعد عن كاملها، في منظر لا يتكرر كثيرا في مدينة جدة، ربما لأنه شبابي يناقش قضاياهم ويعبر عن آرائهم وأحلامهم، لا سيما في عصر تتسارع فيه قنوات التواصل الاجتماعي وتتحول إلى عالم يستوعب الملايين، لافتا إلى أن من شارك لمس حرارة النقاش والتصفيق الحاد بما يعكس رضا واقتناع الحاضرين بما يشاهدونه.
من جهتها قالت طالبة الإعلام المرئي فلوة عبدالله إن نظرة واحدة على قائمة محاور الملتقى، وأسماء المتحدثين والمبادرات المطروحة جذبتها هي وزميلاتها للملتقى وأكدت أن كل شيء تم اختياره بعناية وحرص ليقترب الملتقى من عقول الشباب ويبادلهم الرأي ويرضي غرورهم ويعترف بدورهم، كونهم أكثر من نصف المجتمع وعماد مستقبله وطريقه إلى المعرفة الرقمية.
تجاوب مع المبادرات
ويوضح رئيس اللجنة الإعلامية، عضو اللجنة المنظمة للملتقى مبارك الدعيلج أنه لا شيء يأتي من فراغ، «فقد حرصنا على استغلال النجاح الكبير الذي حققه المنتدى في دورتيه الأولى والثانية لتأتي الدورة الثالثة منه مثالا لما يجب أن يكون عليه الحوار بين مختلف الأعمار ومختلف التوجهات والتخصصات ليلتقوا جميعا عند نقطة واحدة فيها الصالح للجميع»، مشيراً إلى أن أسماء المتحدثين تم اختيارها بعناية فائقة.
ولفت الدعيلج إلى التجاوب الكبير الذي لقيته المبادرات الثماني التي أطلقها الملتقى لتفعيل دور الإعلام المرئي وتشجيع الشباب على استخدامه على أوسع نطاق.

