ساعة مكة.. متحف الكون
تشغله «مسك الخيرية» في أعلى نقطة بمكة
تشغله «مسك الخيرية» في أعلى نقطة بمكة
السبت - 11 مايو 2019
Sat - 11 May 2019
دخل متحف برج الساعة في مكة المكرمة مع بداية رمضان حيز التنفيذ، ليأخذ زواره في رحلة كونية إيمانية، حيث يتكون من أربعة طوابق مخصصة للكون، فضلا عن الشرفة التي تتيح للزوار إطلالة بانورامية على الحرم المكي الشريف في تجربة استثنائية.
المتحف يتألف من:
4 طوابق مخصصة للكون
ويقع المتحف، الذي تشغله مؤسسة محمد بن سلمان «مسك الخيرية» في أعلى نقطة في مكة المكرمة، وهي شرفة برج الساعة، فيما صمم بطريقة تأخذ الزوار في جولة تحكي لهم قياس الوقت، بدءا من الكون والمجرات، وانتهاء بساعة مكة المجاورة للحرم المكي الشريف مهوى أفئدة المسلمين ووجهة صلاتهم ورمز توقيت العالم الإسلامي.
ويعد متحفا فريدا للكون والإيمان وإسهامات المسلمين ودور المملكة في علوم الفضاء لسبر أغوار الكون السحيق برؤية عميقة بدأت برحلة منذ عهد الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه- منذ قرابة 90 عاما حتى افتتح بعصر الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وفي الوقت الذي يفتح المتحف أبوابه للزوار يوميا طيلة رمضان، سيتعرفون على الطرق التي اعتمدها الإنسان في قياس الوقت باستخدام كل من الساعتين الكونية وهما الشمس والقمر حتى أدق معايير الوقت، وهي النانو ثانية. وكذلك يشهدون أعجوبة صناعة أكبر ساعة في العالم وروائع كل قطعة فيها وكيف اجتمعت لتشكل هذا الصرح والمعلم الجليل، مقدما لهم تجربة معززة بأحدث التقنيات التي تشرح لهم الميكانيكية الدقيقة التي تسير عمل هذه الساعة.
4 طوابق
الأول: يشتمل على ساعة مكة، التي اجتمع في تصميمها مجموعة من الشركات العالمية الرائدة في مجال صناعة الساعات، حيث ابتكروا أنظمة وصنعوا أجزاء خاصة لها، واهتموا بأدق تفاصيلها، لتجعل من «توقيت مكة المكرمة» توقيتا عالميا دقيقا، ويرصد من خلالها الأهلة للأشهر الهجرية، وتكون مرجعا للمسلمين في أنحاء العالم خاصة في شهري رمضان وذي الحجة، حيث يعرض هذا الدور قصة إنشاء ساعة مكة وخصائصها والتقنيات المستخدمة لتحديد الوقت بدقة.
الثاني: مخصص لقياس الوقت، بحيث يعطي شرحا للزوار عن اهتمام الإنسان عبر آلاف السنين بمعرفة الزمن، وما شهده التاريخ من محاولاته لقياس الوقت، حيث ابتكر العديد من الآلات والطرق لهذا الغرض، ويسرد هذا الدور تاريخ قياس الوقت وأدواته القديمة مثل الساعات المائية فالبندول وساعات الجيب، كما يستعرض آليات تحديد أوقاتنا بحركة الشمس والأرض والقمر لتحدد على أثرها أنظمة التقويم واتجاه القبلة ومواقيت الصلاة.
الثالث: يكون للزوار قصة أخرى مع الشمس والأرض والقمر، حيث يتعرفون على هذه المكونات الثلاثة التي استدل بها الإنسان لمعرفة الكثير من أمور حياته، منها الوقت، كما يتطرق هذا الدور إلى موضوعات عديدة مثل الخسوف والكسوف والنشاط الشمسي الذي يستقبل صورا وفديوهات من الأقمار الصناعية، موضحا ما ينتج عنه من انفجارات وعواصف شمسية، وكذلك طبقات غلاف الأرض الجوي، ومنازل القمر ومراقبة الأهلة ورصدها بأكبر منظومة مناظير عالية التقنية حول مختلف المواقع على سطح الأرض.
الرابع: يكون للكون بشكل عام، وفيه يجد الزائر معلومات عن الفضاء الشاسع حيث النجوم التي سماها الإنسان قديما «البروج»، ليهتدي بها في حله وترحاله، والعناقيد المجرية التي تقبع فيها مجرة درب التبانة، حيث موطننا في الكون، ويركز هذا الدور على الكون وكل ما يشمله من نجوم ومجرات وكواكب، وكذلك أشكال المجرات وتنوعها وتحركاتها وتصادمها ببعضها البعض والظواهر الفلكية التي تحدث نتيجة لذلك، انتهاء بتوسع الكون وامتداده. كما يوضح إسهامات المركز في الاستكشافات العلمية بشراكات عالمية.
المتحف يتألف من:
4 طوابق مخصصة للكون
- الشمس
- القمر
- قياس الوقت
- الساعة
ويقع المتحف، الذي تشغله مؤسسة محمد بن سلمان «مسك الخيرية» في أعلى نقطة في مكة المكرمة، وهي شرفة برج الساعة، فيما صمم بطريقة تأخذ الزوار في جولة تحكي لهم قياس الوقت، بدءا من الكون والمجرات، وانتهاء بساعة مكة المجاورة للحرم المكي الشريف مهوى أفئدة المسلمين ووجهة صلاتهم ورمز توقيت العالم الإسلامي.
ويعد متحفا فريدا للكون والإيمان وإسهامات المسلمين ودور المملكة في علوم الفضاء لسبر أغوار الكون السحيق برؤية عميقة بدأت برحلة منذ عهد الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه- منذ قرابة 90 عاما حتى افتتح بعصر الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وفي الوقت الذي يفتح المتحف أبوابه للزوار يوميا طيلة رمضان، سيتعرفون على الطرق التي اعتمدها الإنسان في قياس الوقت باستخدام كل من الساعتين الكونية وهما الشمس والقمر حتى أدق معايير الوقت، وهي النانو ثانية. وكذلك يشهدون أعجوبة صناعة أكبر ساعة في العالم وروائع كل قطعة فيها وكيف اجتمعت لتشكل هذا الصرح والمعلم الجليل، مقدما لهم تجربة معززة بأحدث التقنيات التي تشرح لهم الميكانيكية الدقيقة التي تسير عمل هذه الساعة.
4 طوابق
الأول: يشتمل على ساعة مكة، التي اجتمع في تصميمها مجموعة من الشركات العالمية الرائدة في مجال صناعة الساعات، حيث ابتكروا أنظمة وصنعوا أجزاء خاصة لها، واهتموا بأدق تفاصيلها، لتجعل من «توقيت مكة المكرمة» توقيتا عالميا دقيقا، ويرصد من خلالها الأهلة للأشهر الهجرية، وتكون مرجعا للمسلمين في أنحاء العالم خاصة في شهري رمضان وذي الحجة، حيث يعرض هذا الدور قصة إنشاء ساعة مكة وخصائصها والتقنيات المستخدمة لتحديد الوقت بدقة.
الثاني: مخصص لقياس الوقت، بحيث يعطي شرحا للزوار عن اهتمام الإنسان عبر آلاف السنين بمعرفة الزمن، وما شهده التاريخ من محاولاته لقياس الوقت، حيث ابتكر العديد من الآلات والطرق لهذا الغرض، ويسرد هذا الدور تاريخ قياس الوقت وأدواته القديمة مثل الساعات المائية فالبندول وساعات الجيب، كما يستعرض آليات تحديد أوقاتنا بحركة الشمس والأرض والقمر لتحدد على أثرها أنظمة التقويم واتجاه القبلة ومواقيت الصلاة.
الثالث: يكون للزوار قصة أخرى مع الشمس والأرض والقمر، حيث يتعرفون على هذه المكونات الثلاثة التي استدل بها الإنسان لمعرفة الكثير من أمور حياته، منها الوقت، كما يتطرق هذا الدور إلى موضوعات عديدة مثل الخسوف والكسوف والنشاط الشمسي الذي يستقبل صورا وفديوهات من الأقمار الصناعية، موضحا ما ينتج عنه من انفجارات وعواصف شمسية، وكذلك طبقات غلاف الأرض الجوي، ومنازل القمر ومراقبة الأهلة ورصدها بأكبر منظومة مناظير عالية التقنية حول مختلف المواقع على سطح الأرض.
الرابع: يكون للكون بشكل عام، وفيه يجد الزائر معلومات عن الفضاء الشاسع حيث النجوم التي سماها الإنسان قديما «البروج»، ليهتدي بها في حله وترحاله، والعناقيد المجرية التي تقبع فيها مجرة درب التبانة، حيث موطننا في الكون، ويركز هذا الدور على الكون وكل ما يشمله من نجوم ومجرات وكواكب، وكذلك أشكال المجرات وتنوعها وتحركاتها وتصادمها ببعضها البعض والظواهر الفلكية التي تحدث نتيجة لذلك، انتهاء بتوسع الكون وامتداده. كما يوضح إسهامات المركز في الاستكشافات العلمية بشراكات عالمية.