وأوضحت الصحة أن هذه الحملة تأتي تواصلا لجهودها لتقديم الدعم الكامل للمبادرات والبرامج الطبية التوعوية التي تعدها جزءا لا يتجزأ من مسؤولياتها اليومية، مشيرة إلى أن المشاركة الفاعلة في تثقيف المجتمع من شأنها أن تعود بالمنفعة والفائدة على الأفراد والمجتمع على حد سواء.
وأبانت أنها نجحت في الكشف عن 1218 حالة خلال يوم واحد فقط من بدء تنفيذ الحملة، حيث جرى تجهيز 6 عيادات للكشف المبكر عن هشاشة العظام و5 مستشفيات حول المملكة ودعمها بكوادر طبية لإعطاء كل زائر نتيجة الاختبار بصورة فورية وسريعة، إضافة إلى فحصهم بواسطة جهاز «الدكسا» الذي يقيس كثافة العظام، وتوزيع النشرات الطبية اللازمة لتوعية الشرائح المصابة والمعرضة بماهيته وأساليب الوقاية منه، وأنجح الوسائل العلاجية له.
وأشارت إلى أن مرض هشاشة العظام ينهش الأجسام بصمت مريب حتى بات يعرف بالمرض الصامت إذ يتفاقم مع الإنسان دون ظهور أي عوارض على مدار السنوات، وأعراضه الأولى تأتي بعد استفحاله، وقد تكون على شكل كسر في عظم الحوض أو العمود الفقري أو الساعد أو الكتف، الأمر الذي ينجم عنه ألم كبير مع فقدان الحركة والإعاقة.
هشاشة العظام في العالم:
- نسبة الكسور تقدر بأكثر من 8.9 كسور سنويا كل 3 ثوان
- توجد امرأة واحدة من كل 3 نساء في العالم فوق سن 50 سنة تعاني من كسور
- يوجد رجل من كل 5 رجال تزيد أعمارهم عن 50 سنة
- 34% من الأشخاص المصابين في المملكة أكبر من 50 سنة.

