كشف برنامج «الأراضي البيضاء» التابع لوزارة الإسكان عن تطوير أرض خام من قبل مالكها - كانت خاضعة للرسوم - بمساحة 165 ألف م2 في جدة، ومن المتوقع أن توفر 315 قطعة أرض سكنية، وذلك في إطار استهداف البرنامج إنهاء الممارسات الاحتكارية للأراضي والمساهمة في إيجاد سوق عقاري متوازن، حيث تعنى المرحلة الحالية بالأراضي غير المطورة (الخام)، وذلك بمساحة 10 آلاف م2 فأكثر، والواقعة ضمن النطاق المعلن عنه عند إطلاق البرنامج في مرحلته الأولى عام 2016، مؤكدا أن هذه الأرض اعتمد تخطيطها كاملا من قبل وزارة الشؤون البلدية والقروية. وأوضح البرنامج في بيان أمس استمراره مواصلة فرض الرسوم على الأراضي المستهدفة حتى تحريرها بشكل كامل، مؤكدا أنه لا يوجد أي استثناءات في تطبيق الرسوم على الأراضي الواقعة داخل النطاق المستهدف في جميع المدن المعلن عنها والتي فرضت فيها الرسوم.

وأشار إلى أن الرسوم لا تطبق عند إنجاز تطوير الأرض باعتماد المخطط اعتمادا نهائيا أو بنائها خلال سنة من تاريخ صدور «أمر السداد» عليها، وذلك بهدف تحفيز تطوير الأراضي وزيادة المعروض من الأراضي المطورة ومكافحة الممارسات الاحتكارية.

ونوه إلى أن هناك عددا من الأراضي الخاضعة للرسوم طورت خلال الفترة الماضية، مؤكدا أن تطبيق الرسوم ما زال يحقق أهدافه من خلال تفاعل أصحاب الأراضي الخام بتطويرها أوالشراكة مع الإسكان لإنشاء مشاريع سكنية عليها.