نود أن نوضح الحقائق التالية:
1 - بالنسبة لما ذكره الكاتب عن رئيس وحدة التطوير فهو حاصل على الماجستير والدكتوراه من جامعة نورث كارولينا بالولايات المتحدة الأمريكية في تخصص الذكاء الاصطناعي ومعالجة الإشارة وليس كما ذكر بأن تخصصه كهرباء، وله خبرات في مجال تخصصه منها العمل كمبرمج في جولد مان في نيويورك وعضو هيئةتدريس في جامعة كارولينا، كما عمل أستاذا مشاركا في الجامعة الإسلامية في ماليزيا، وكذلك له عدة أبحاث ومنشورات وحضور مؤتمرات وقد أشرف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه.
2 - انضم الدكتور للكلية في عام 1431هـ ويقوم بالتدريس بالكلية، وكذلك تم تكليفه رئيسا لوحدة الإرشاد الأكاديمي، ولديه جدول ومحاضرات مثبتة لدى عمادة القبول والتسجيل وليس كما ذكره الكاتب.
3 - فيما يخص المناهج فالكاتب لا يعرف مراحل تطوير المناهج وهذا واضح من كلامه، وللتوضيح فإن تصميم المناهج يخضع لعدة مراحل حيث تبدأ من الأقسام ومن ثم مراجعتها من لجنة الخطط والمناهج وبعدها من وحدة الجودة والتطوير، ومن ثم ترسل لمحكمين داخل وخارج المملكة مع عمل مقارنة للبرامج مع جامعات داخلية وخارجية، ومن ثم دخولها مجلس الكلية لاعتمادها ثم تدقق من قبل لجنة الخطط والمناهج الدائمة بالجامعة، وبعدها تعتمد من مجلس الجامعة.
فكيف لخطة تمر بكل هذه المراحل يمكن أن تؤخذ من النت وبطريقة نسخ ولصق؟ ولا يمكن أن تعدل مسمياتها دون المرور بكل تلك المراحل.
4 - فيما يخص أعضاء هيئة التدريس فمعروف أنهم يمرون بمراحل تعيين وفحص شهاداتهم من قبل القسم العلمي والملحقيات الثقافية في الخارج والتأكد من أن الشهادات صادرة من جامعة معترف بها لديهم، وهذا ينافي ما ذكره الكاتب أيضا.
5 - يحكم مستوى الطلاب سوق العمل، وبناء على ذلك فإن خريجي الكلية يعملون في الشركات الكبيرة مثل سابك وغيرها وفي العديد من الجهات الحكومية والخاصة، وهذا ينافي ما ذكره الكاتب.
6- كما يعرف الكل بأن مشاريع الجامعة هي تحت إشراف وزارة التعليم ولا يوجد تأخير حقيقي في استلام المشاريع، وهي حسب الجدولة، وعند الانتهاء من تجهيز الكلية سيتم الانتقال إليها، ولا نعلم ما هي العلاقة بين ما ذكره الكاتب من بدء الجامعة الناشئة واكتمال مشروع مبنى الكلية.

