وصف المسؤول عن الشؤون السعودية بوزارة الخارجية البريطانية مارتين هوج انتقاد وسائل إعلام بريطانية لبعض القضايا السعودية بـ»المبالغ فيه».
وقال في تصريح لـ»مكة» إن أبرز الملفات التي بالغ الإعلام البريطاني في نقلها عن السعودية هي المتعلقة بعقوبتي الجلد والإعدام خصوصا، لافتا إلى ضرورة إيصال الرسائل إلى الداخل البريطاني باختلاف الثقافات والخلفيات والأنظمة للوصول إلى حد أدنى من الفهم، إذ إن الدولتين الصديقتين ينبغي أن تستمعا إلى بعضهما بشكل كاف.
وأضاف «الإعلام يركز على القصة السلبية كي يبيع»، مؤكدا أن موقفها لا يمثل موقفا بريطانيا عوضا عن أن الهجمات الإعلامية ناتجة عن جهل القائمين على الإعلام البريطاني بالأنظمة السعودية.
وأوضح هوج خلال زيارة له إلى الرياض أخيرا، أن الحكومة البريطانية لا يمكنها أن تسيطر على الإعلام، لكن ما يتداول فيه لا يؤثر على وجهة نظر الحكومة البريطانية، خصوصا مع الحلفاء، مع العلم أن السعودية تدرك أنه ليس هناك علاقة بين ما يطرحه الإعلام وبين الموقف البريطاني الرسمي، فالعلاقة لم تتغير وليس هناك أزمة من أي نوع بين البلدين، مشيرا إلى أن أبرز القضايا المشتركة بين البلدين في الوقت الراهن هي حرب السعودية وحلفائها باليمن، إضافة إلى ملف حقوق الإنسان، مستعرضا مواقف بلاده في كلا الملفين، إذ شدد على تأييد بلاده لقوات التحالف، فيما أكد على حرص بلاده على عدم تدخلها في القضاء ولا الشؤون الداخلية لكل دولة، وأوضح أن اختلاف الثقافات والخلفيات أثر على ملف حقوق الإنسان، إذ لا توجد في بريطانيا عقوبة الجلد أو الإعدام والجهل باختلاف الثقافات والأنظمة هو ما يتسبب بثورة الوسائل الإعلامية على السعودية.
ونفى هوج أي صلة بين زيارته الحالية للسعودية بملف المواطن البريطاني الذي كان يقضي محكوميته في السجون السعودية والتي بسببها قادت وسائل الإعلام البريطانية حملتها ضد السعودية.