خفضت محكمة العدل العليا في البرازيل مدة سجن الرئيس البرازيلي الأسبق لويس إيناسيو لولا داسيلفا من 12 سنة وشهر واحد إلى 8 سنوات و10 أشهر، بما يسمح له بطلب الإقامة الجبرية في منزله بحلول سبتمبر المقبل، وفقا لوسائل إعلام محلية.

وكان دا سيلفا ـ 73 عاما ـ سجن في مدينة كوريتيبا جنوب البرازيل في أبريل من العام الماضي بعد أن أدين بتهم فساد وغسيل أموال تتعلق بتجديد مبنى على شاطئ البحر كان يخطط لشرائه.

كما خفضت المحكمة التعويضات التي يحتاج لولا إلى دفعها من 4 ملايين دولار إلى 4, 2 مليون دولار.

وتتعلق قضية لولا بالفضيحة المسماة «لافا جاتو» التي تحيط بشركة النفط الحكومية «بتروبراس»، المتورط فيها عشرات المقاولين والساسة.

وتسبب سجن لولا، الذي يقول أنصاره إنه مدفوع بأسباب سياسية، في منعه من خوض انتخابات الرئاسة التي أجريت في أكتوبر، حيث كان من المتوقع أن يفوز فيها.