قبل أربعة أشهر من زواجه من ابنة خالته طالت يد الغدر الجندي أول محارب الشراري - 23 عاما - لتنقله إلى ربه شهيدا لأجل الوطن، وذلك بحسب ما قاله لـ»مكة» ابن عمه عبدالله مشاني الشراري.
وأضاف الشراري أن «محارب» عين في سلك الشرطة قبل 3 سنوات ومعه مجموعة من أبناء مدينته القريات الذين نقلوا من الشرقية إلى مناطق أخرى، في حين لم يحالف النقل «محارب» ليبقى في الشرقية وتحديدا في القطيف التي كان عمله فيها حفظ أمن نقاط التفتيش.
وأشار إلى أن آخر تواصل لمحارب مع أهله كان في الساعة 12:55 دقيقة من صباح الأربعاء، وبعده بساعات قليلة فجعت العائلة بنبأ اغتياله برصاصة غادرة من مجهولين، مبينا أن محارب هو الابن الأصغر في العائلة وتربى يتيما بعد وفاة والده حين كان طفلا.
وأفاد أنه كان بارا بوالدته وملتزما ومحبا لعمله، وكان حين يقضي إجازته في القريات ولا يجد رحلة مباشرة إلى مطار الدمام، يقطع 1500 كلم بين القريات والقطيف بسيارته خشية التأخر عن موعد مباشرته للعمل، مبينا أن والدته ذات الـ65 عاما مريضة بالقلب وكانت تقول له «أنت جندي لأجل الوطن تخدم حيثما يطلب منك في الشرقية أو الجنوب أو الغرب أو الشمال».
يد الإرهاب تغتال »محارب« قبل زواجه بـ4 أشهر
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
