استشهد فجر أمس رجلا أمن تعرضت دوريتهما لإطلاق نار كثيف بالقرب من أحد المواقع الزراعية غرب مدينة سيهات في القطيف، ونقلا إلى مستشفى القطيف المركزي على الفور إلا أن إصابتيهما كانتا حرجتين للغاية ما أدى إلى استشهادهما.
وأوضح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية في بيان أمس أن الدورية تعرضت عند الواحدة من صباح الأربعاء لإطلاق نار من مصدر مجهول نتج عنه استشهاد العريف جابر علي محمد المقعدي، والجندي أول محارب اللهيبي غريب الشراري، مشيرا إلى أن المختصين بشرطة القطيف باشروا إجراءات الضبط الجنائي للجريمة الإرهابية، والتحقيق فيها، وما زال الحادث محل المتابعة الأمنية.
وقال رئيس اللجنة الأمنية بمجلس الشورى الدكتور سعود السبيعي لـ»مكة» إن القوى الأمنية تقوم باحتياطاتها الأمنية بشكل أكبر في النقاط الزراعية والنائية، لكن إطلاق النار ربما كان من مسافات بعيدة نسبيا ومن أجهزة متطورة تستخدم عن بعد.
ولفت إلى أن الاحتياطات الأمنية لا يمكن أن تفرض إزالة مزارع مثلا، مبينا أن الإرهابي يهاجم بشكل مفاجئ ولا يمكن لأي دولة في العالم وضع رجل أمن في كل مكان.
وأضاف أن الجريمة لا يمكن منعها ولكن ما يمكن هو الحد منها والدليل على ذلك أن دول كبرى في العالم تقع فيها جرائم الإرهاب بشكل كبير كأمريكا وفرنسا وروسيا وغيرها، والجريمة تكون دائما سابقة على القانون.
وأشار إلى أن الإرهابي يقوم بجريمته في وقت غفلة وبأسلوب غادر ووقوع ضحايا أمر متوقع، وبعد ذلك تأتي مهمة الجهات الأمنية، وأثبتت قوى الأمن في بلادنا أنها على قدر الثقة التي أعطيت لها وسيقبض على من قاموا بهذه الجريمة ليمثلوا أمام العدالة.