هزت الانفجارات وإطلاق النار ضاحية سان دوني شمال باريس منذ فجر أمس لدى محاصرة الشرطة الفرنسية مبنى يتحصن داخله بلجيكي يشتبه أنه العقل المدبر للهجمات التي هزت العاصمة الفرنسية الجمعة الماضي. وأفاد مصدر مطلع أن شخصين مشتبها بهما قتلا خلال الاشتباكات، مشيرا إلى أن أحد القتيلين انتحارية فجرت عبوة ناسفة.
وأصدر مكتب المدعي في باريس بيانا قال فيه إن خمسة أشخاص على الأقل محتجزون للاستجواب لدى الشرطة في ضاحية سان دوني في أعقاب مداهمة استهدفت أعضاء يشتبه بانتمائهم لتنظيم داعش ويعتقد أنهم وراء الهجمات التي تعرضت لها باريس. وذكر البيان أن «ثلاثة رجال كانوا متحصنين داخل الشقة السكنية نقلوا واحتجزوا للاستجواب». وأضاف المدعي أن رجلا وامرأة كانا على مقربة من الشقة التي تحصن فيها الثلاثة يخضعان أيضا للاستجواب.
وأكد مصدر قضائي أن المداهمة استهدفت بلجيكيا من داعش يشتبه أنه العقل المدبر
للهجمات، وقال إن عبدالحميد أباعود (27 عاما) الذي كان يعتقد في بادئ الأمر أنه أدار العملية من سوريا، محاصر مع مجموعة من الأشخاص في شقة في الضاحية الشمالية بباريس بالقرب من الاستاد الوطني الذي كان أحد الأهداف التي تعرضت للهجوم الجمعة الماضي. ونفذت مداهمة أمس بعد أن ذكر مصدر مطلع أن هاتفا محمولا عثر عليه قرب موقع أحد هجمات الجمعة به خريطة أحد مواقع الهجمات ورسالة نصية تحمل كلمات تعني «هيا بنا». وأضاف المصدر أن الهاتف عثر عليه في صندوق للقمامة قرب مسرح باتاكلان، حيث وقعت أكثر الهجمات دموية.
معركة في باريس خلال ملاحقة العقل المدبر للهجمات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
