وبحث المؤتمر قضايا منظومة القيم والأخلاق وأسس التعامل التي حث عليها الدين الإسلامي وأثرها في تنمية الحوار وتعزيز الإرشاد التربوي للأفراد والمجتمعات، وأهمية بث روح التسامح والتكريم للإنسان مهما كانت توجهاته.
وألقى اللحيدان ورقة بعنوان «الحوار وأثره في تحقيق السلم الاجتماعي»، بين خلالها أن الحوار منهج إسلامي أصيل مع جميع الناس، وأن المنهج الإسلامي هو الوسطية والإحسان إلى الناس والمعاملة الحسنة مع مختلف أتباع الثقافات والمجتمعات الأخرى.
وأشار إلى جهود المملكة في تعزيز ثقافة الحوار في العالم، وسعيها في العمل الجاد والبناء في الدعوة إلى الحوار في كل مكان، وقال: في عام 2008 افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - في العاصمة الإسبانية مدريد المؤتمر العالمي للحوار بين الأديان، كما تصدت وزارة الشؤون الإسلامية وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين، إلى خطاب التطرف والكراهية، والدعوة للحوار كمنهج للعمل الاجتماعي ونشر ثقافة التسامح.
وبين أن الوزارة أنشأت برنامج التبادل المعرفي الذي يهدف إلى التواصل مع الجامعات والمراكز الأكاديمية والعلمية وأتباع الأديان والثقافات الأخرى لإيضاح دعوة الإسلام للسلام والتعايش بين مختلف المجتمعات والشعوب.
أبرز جهود المملكة لترسيخ مفهوم الحوار:
2004
- إنشاء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني
- إصدار جملة من الأنظمة والتعليمات واللوائح لمواجهة التطرف والإقصاء على الانترنت
- إنشاء مركز الملك سلمان لدراسات السلام في ماليزيا
- إنشاء مركز اعتدال لمكافحة شبكات التطرف وكشف مصادر تمويلها ومقره الرياض

