أكدت محامية هيئة الأسرى الفلسطينيين هبة مصالحة عن تعرض «الأسرى الأشبال في سجن مجدو» لعمليات تعذيب بطريقة وحشية خلال اعتقالهم واستجوابهم.
ونقلت عن الأسير شكري حنش (15 عاما) من سكان أبوديس قضاء القدس، والمعتقل منذ 28 سبتمبر 2015 أنه «اعتقل من وسط البلد، حيث هجم عليه 5 جنود وطرحوه أرضا ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح، بأرجلهم على ظهره ثم وجهوا له ضربات بالبنادق على قدمه».
ولفت إلى أن الجنود الإسرائيليين ضربوه بشكل متعمد على نفس المكان ولم يعد يقوى على الوقوف، فأمسكه جنديان ورفعوه بقوة عن الأرض ثم قيدوا يديه إلى الخلف بمرابط بلاستيكية وعصبوا عينيه وجروه لأنه لم يقو على المشي.
ومن جانبه قال الأسير محمد دراج (17 عاما) من سكان رام الله والمعتقل منذ 11 سبتمبر 2015 «إنه اعتقل من البيت بعد منتصف الليل، حيث قام عدد من أفراد الجيش باقتحام بيته ودخلوا عليه غرفته وهو نائم وصاح به أحدهم ودفعه من كتفه بالبندقية ليستيقظ، وأخبروه بأنه معتقل، لم يسمحوا له بتبديل ملابسه أمسكوه وأخرجوه من البيت مباشرة، قيدوا يديه بمرابط بلاستيكية وعصبوا عينيه.
ثم نقل إلى معسكر عصيون وهناك خضع لتحقيق استمر ساعات طويلة ثم نقل إلى سجن عوفر، قبل دخوله للسجن قام الجندي بفك الرباط البلاستيكي من يديه بإشعال قداحة محاولا قطع الرباط عن طريق تذويبه ما سبب له حروقا في اليدين.
تعذيب «الأسرى الأشبال» بسجون الاحتلال
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
