وصلت إلى عدن أمس قوة عسكرية سعودية بحرينية جديدة تتكون من عشرات المدرعات والآليات ومئات الجنود المجهزين بمختلف الأسلحة النوعية.
وأكد مصدر مقرب من قائد المنطقة العسكرية الرابعة أحمد سيف اليافعي أن القوات الإضافية وصلت إلى ميناء عدن، ورتب وضعها ضمن قوات التحالف في المعسكرات المخصصة، مضيفا أنها ستتشارك في تأمين عدن، وحماية المؤسسات والمرافق والحياة العامة بشكل أكبر مما هي عليه اليوم.
وفي السياق استعادت القوات الشرعية المسنودة بقوات التحالف العربي السيطرة على قرية القهرة آخر معاقل الحوثيين في منطقة مريس بعد مواجهات عنيفة مع المتمردين الحوثيين وقوات صالح.
وذكرت المصادر أن الحوثيين خلفوا وراءهم أسلحة وعتادا عسكريا، وأن المقاومة دحرتهم إلى مدينة دمت.
ويحاول المتمردون الحوثيون وقوات صالح التقدم باتجاه محافظة الضالع عقب سيطرتهم على دمت في مواجهات عنيفة شهدتها المنطقة قبل أسبوعين.
من جهته أكد وزير الخارجية اليمني رياض ياسين أن أولوية الرئيس عبدربه منصور هادي الذي يشرف بشكل مباشر على معركة تحرير تعز، هي وضع خارطة طريق لتحرير بقية المناطق والمحافظات التي لا تزال خاضعة لسيطرة الميليشيا الانقلابية.
وأضاف ياسين في تصريح صحفي أمس أن التحديات التي تواجه سلطة هادي الآن هي تثبيت الوضع الأمني وتجاوز الخروقات التي حدثت في الفترة الماضية.
بدوره أكد رئيس هيئة الأركان في الجيش اليمني اللواء الركن محمد المقدشي، خلال زيارته أمس الأول لمعسكر كوفل بمديرية صرواح أن معنويات الانقلابيين منهارة تماما.


«عملية تحرير صنعاء هي الخطوة التالية بعد تحرير تعز، وآن لتعز أن تنتصر على الميليشيات التي تدمرها، وهناك مفاجآت ستشهدها تعز خلال الساعات المقبلة، والميليشيات الحوثية باتت عاجزة أمام تقدم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية».
اللواء الركن محمد المقدشي رئيس هيئة الأركان في الجيش اليمني