قطعت أمطار مكة التي هطلت أمس الطريق على كثير من الناشطين عبر وسائل التواصل الاجتماعي الذين وصفوا قرار التعليم القاضي بإجازة الطلاب بأنه قرار ارتجالي ولا يتعلق بالمصلحة، بسبب عدم رؤيتهم للغيوم والسحب في سماء مكة خلال ساعات إعلان الإجازة.
واستمرت التعليقات الساخرة من قرار التعليم حتى الساعات الأولى من صباح أمس الثلاثاء، قبل أن تتلبد السماء بالغيوم ويبدأ هطول الأمطار في الوقت الذي يفترض فيه أن يكون طلاب المدارس الابتدائية بدؤوا في الخروج من مدارسهم، وهو الأمر الذي قطع تلك التعليقات وأدى إلى التراجع عن بعضها، فيما كانت إدارة التربية والتعليم مقتنعة بقرارها الذي أمضته واعتمدته في كامل مدارسها بمكة المكرمة.
وأوضح المتحدث الرسمي لإدارة التربية والتعليم بمكة عبدالعزيز الثقفي أن القرار الذي أصدرته الإدارة جاء بناء على تحذيرات الهيئة العامة للأرصاد ومديرية الدفاع المدني، مؤكدا أن القرار كان صائبا، مبينا أن سلامة الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات من أهم أولويات الإدارة العامة للتربية والتعليم.
وكانت مكة شهدت إجازة للمدارس أمس بسبب الأمطار المتوقع هطولها على المنطقة ومحافظاتها، حيث تم اعتماد الإجازة في المدارس غير التابعة لإدارة التعليم أيضا، كمعهد الحرم المكي الشريف وكلية الحرم وحلقات جمعية تحفيظ القرآن الكريم ودور الحافظين لتعليم الكتاب والسنة في كل أرجاء العاصمة المقدسة وضواحيها.
المشكلات التي أسهمت الإجازة في تغييبها أو التقليل منها
- الزحمة المرورية في شوارع مكة.
- تعطل السيارات بسبب الأمطار.
- الحوادث المتكررة بسبب الانزلاقات.
- التفرغ لإزالة آثار الأمطار من فناءات المدارس ومرافقها.
- الاطمئنان على سلامة الطلاب من آثار الأمطار في الطرقات.
- عدم إرباك أولياء الأمور في وقت الأمطار.
- ضمان بقاء التعليم في منظومة واحدة.

