وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس إلى الرياض قادما من مدينة أنطاليا بجمهورية تركيا، بعد أن رأس وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين التي اختتمت أعمالها أمس الأول.
وكان في استقبال الملك سلمان فور وصوله بمطار قاعدة الملك سلمان الجوية، الأمير مقرن بن عبدالعزيز، وأمير منطقة الرياض فيصل بن بندر، ورئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، والأمير سعود بن سلمان، والأمير خالد بن سلمان، والأمير فيصل بن أحمد.
كما كان في استقبال الملك بصالة التشريفات في المطار، الأمير بندر بن محمد، والأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالرحمن، والأمير محمد بن سعد، والأمير مشعل بن سعود، والأمير فيصل بن عبدالعزيز، وأمير منطقة جازان محمد بن ناصر، والأمير فهد بن عبدالله، والأمير سعود بن عبدالله، والأمير سلطان بن محمد، والأمير سعود بن سعد، والأمير تركي بن ناصر، وعدد من الأمراء، والوزراء، وكبار قادة وضباط القطاعات العسكرية، وعدد من المسؤولين.
وضم الوفد الرسمي لخادم الحرمين الشريفين خلال القمة، كلا من ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد العيبان، ووزير المالية الدكتور إبراهيم العساف، ووزير الاقتصاد والتخطيط المهندس عادل فقيه، ووزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة، ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل الطريفي، ووزير الخارجية عادل الجبير ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الديوان الملكي المكلف خالد العيسى، ومحافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور فهد المبارك.
كما ضم الوفد المرافق لخادم الحرمين الشريفين، كلا من رئيس المراسم الملكية خالد العباد، ورئيس الشؤون الخاصة لخادم الحرمين الشريفين حازم زقزوق، ونائب السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين مساعد رئيس الديوان الملكي للشؤون التنفيذية فهد العسكر، ورئيس الحرس الملكي المكلف الفريق أول حمد العوهلي، ومساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين تميم السالم.
وكان الملك سلمان غادر أنطاليا بتركيا أمس متوجها إلى الرياض، حيث كان في وداعه بمطار أنطاليا وزير الخارجية التركي فريدون سينيرلي أوغلو، ووالي أنطاليا معمر توركر، وقائد قاعدة أنطاليا الجنرال مصطفى كاير، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى أنقرة عادل مرداد، وأعضاء السفارة السعودية والمكاتب السعودية في تركيا.