وبحسب صحيفة واشنطن تايمز فإن ابن عوف رجل عسكري محترف في بلد يعرف فيه الجيش في الغالب بالقمع.
قائمة العقوبات الأمريكية لابن عوف:
- في 2006، وضع على القائمة لدوره في دارفور، وتضم القائمة كيم جونغ أون من كوريا الشمالية، وبشار الأسد من سوريا، ونيكولاس مادورو من فنزويلا.
- لم تتهمه المحكمة الجنائية الدولية بجرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية أو إبادة جماعية كما فعلت مع البشير، ولا تزال محاكمته ممكنة.
- يقول خبير مركز الأمن الأمريكي نيل بهاتيا «لن يخرج من قائمة العقوبات، ولا يمكنه استخدام الأصول أو الموارد المالية للمساعدة في تجنب الملاحقة المذكورة».
- في 2007، أضافت وزارة الخزانة الأمريكية اثنين من المسؤولين السودانيين الآخرين مع ابن عوف لدورهم في «إثارة العنف وانتهاكات حقوق الإنسان في دارفور».
- قيل إن ابن عوف زود الجنجويد بالدعم اللوجستي لمهاجمة الأفارقة، بحسب فوكس نيوز.
- قال وزير الخزانة هنري بولسون جونيور «حتى في مواجهة العقوبات، استمر هؤلاء الأفراد في لعب أدوار مباشرة في الفظائع الرهيبة في دارفور».
- اتهم ابن عوف بالمسؤولية عن الإبادة الجماعية في دارفور إلى جانب البشير، بما فيها جرائم القتل والنهب والاغتصاب الجماعي والتهجير القسري، عام 2003.
- قالت المحكمة الجنائية الدولية إن البشير متهم بالإبادة الجماعية بسبب النزاع الذي قتل فيه 200 ألف شخص.
- بدأ صراع دارفور عندما تمرد الأفارقة، متهمين الحكومة التي يهيمن عليها العرب بالتمييز.
- اتهمت حكومة الخرطوم بتسليح قبائل زعم أنها عربية من الميليشيات المعروفة باسم الجنجويد وإطلاق العنان لها على السكان المدنيين.





