استبقت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي هطول الأمطار أمس على مكة المكرمة بحزمة احتياطات في سبيل محاصرة المخاطر وإبعادها عن منطقة الحرم.
وأكد وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي للخدمات مشهور المنعمي لـ"مكة" أنه لم تحدث أية أضرار بشرية أو مادية نتيجة أمطار أمس، لافتا إلى أن الرئاسة تعقد سلسلة من الاجتماعات لمواجهة كل ما يمكن أن يطرأ على المسجد الحرام سواء من الأحوال الجوية أوغيرها، إضافة إلى تجنيد أعداد إضافية من الموظفين والموظفات بالحرم من ذوي الخبرة الحاصلين على دورات متعددة للاستفادة منهم في خدمة الحرم والتغلب على مثل هذه الأحداث الطارئة.
وبين المنعمي أن الرئاسة من خلال خبرتها التراكمية واحتياطاتها بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة تضع كل الحلول في مختلف الظروف لتكون جاهزة وقت الحاجة إليها، مشيرا إلى أن هناك عددا من الإجراءات تقوم بها الرئاسة في حال إمكان هطول أمطار، ويمكن إتمامها في وقت قياسي لا يكلف جهدا كبيرا ولا وقتا طويلا، وذلك نتيجة لما عايشته الرئاسة من مختلف الظروف المناخية في الحرم.
وأشار إلى أن الرئاسة تقوم بجولة تفقدية للمسجد الحرام تشمل الأروقة والقبو وجميع أدوار وساحات المسجد الحرام والمشاريع الجاري تنفيذها حاليا، وذلك عقب هطول الأمطار للاطمئنان على سلامة قاصدي الحرم الشريف من معتمرين وزائرين، وأن الرئاسة تطبق خطتها في مثل هذه الحالات والتي من أهم جوانبها فرش المشايات البلاستيكية المانعة للانزلاق على جميع المداخل المؤدية للمسجد الحرام وساحاته وزيادة استعداد فرق الصيانة والنظافة من خلال تكثيف الآليات والمعدات والعمالة اللازمة.
احتياطات إجرائية: - رفع السجاد من الأماكن المعرضة لمياه الأمطار.
- نزول أعداد إضافية من العمال إلى الميدان.
- التغلب على مياه الأمطار وتوجيهها لقنوات الصرف.
- السيطرة على النفايات وعدم انتشارها بواسطة مياه الأمطار.