رفض أسامة هوساوي قائد المنتخب السعودي السابق ونادي الوحدة الأنباء التي راجت على أن رفض الوحدة انتقاله للاتحاد سبب تركه للكرة واعتزاله وسط الموسم.

وقال «علاقتي بالإدارة الوحداوية جيدة، ولا يوجد أي خلافات مع أحد، اعتزلت لأني أحسست أني قدمت الكثير وأصبحت غير قادر على العطاء»، وأضاف «عملت بنصيحة صديق إذ أوعز لي بأن أخرج من الملعب قبل أن يخرجوك، وأنت غير قادر على العطاء، إضافة إلي أنني أرى نفسي من اللاعبين المحظوظين باللعب في كأس العالم، والتي أعدها محطة مهمة أنهي مسيرتي الرياضية فيها».

وعن غياب المدافعين المميزين السعوديين في الآونة الأخيرة قال أسامة هوساوي، «هم موجودون وينتظرون الفرصة، إذا منحوا الفرصة والثقة سيظهرون»، مشيرا إلى أن قرار الـ 8 أجانب حجب الكثير منهم.

لافتا في الوقت نفسه إلى أنه كان لاعب محور في بداياته، إلا أن المدرب لطفي البنزرتي التونسي حوله إلى مركز الدفاع، وكان رافضا حينها، وهنا تبرز قيمة المدرب الموجه والمكتشف لقدرات اللاعبين وإمكانياتهم.