بدأت قصة الأندية الأدبية السعودية في لقاء عقده الرئيس العام لرعاية الشباب الراحل الأمير فيصل بن فهد بالرياض، في مايو 1975، مع عدد من الأدباء والمثقفين من مناطق المملكة، للتباحث في شأن صيغة مؤسسية لتفعيل الثقافة.
واقترح حينها الأديب عزيز ضياء فكرة إنشائها في المدن الرئيسية، وصدرت الموافقة على إنشائها في كل من: مكة المكرمة، المدينة المنورة، الرياض، جدة، الطائف، جازان.
وتوالت الأندية في الافتتاح في كل من: تبوك، منطقة الحدود الشمالية، الجوف، حائل، القصيم، المنطقة الشرقية، الأحساء، الباحة، أبها ونجران، ليصبح عددها 16 ناديا.