مع وصول الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إلى عدن، في زيارة هي الثانية من نوعها بعد تحرير العاصمة الموقتة، تقترب معركة استعادة محافظة تعز من الانقلابيين من منعطفها الأخير ممهدة الطريق للمعركة الأخيرة الرامية لاستعادة السيطرة على العاصمة صنعاء.
وكشف مصدر يمني لـ»مكة» أن جيش التحالف يتقدم من 4 محاور لخنق الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي صالح، وتشتيتهم.
ووصف عضو مجلس النواب والناطق الرسمي باسم مقاومة تعز محمد الحميري، العملية العسكرية التي سيشرف عليها الرئيس اليمني بنفسه، بأنها ستؤدي إلى تحويل الانقلابيين إلى جزر متناثرة، نتيجة التكتيك المستخدم بها، والذي يرمي إلى خنق المتمردين الحوثيين وقوات المخلوع، ودفعهم للاستسلام والفرار أو مواجهة المصير المحتوم.
وقال الحميري الذي التقته «مكة» في مقر إقامة الرئيس اليمني قبل ساعات قليلة من مغادرته إلى عدن، إن المقاومة في تعز سيطرت على كثير من المواقع التي كان يسيطر عليها الحوثيون، وسط ضربات موجعة من طيران التحالف، مبينا أن كثيرا من الحوثيين يودون الاستسلام في هذه الأوقات والخروج بسلام.
وتعتبر محافظة تعز، هي الأولى في اليمن من حيث عدد السكان، إذ يبلغ تعداد سكانها 4 ملايين نسمة، حيث تفرض الكثافة السكانية للمحافظة عديدا من الاعتبارات التي تأخذها قوات التحالف بالحسبان.
وأوضح الناطق باسم مقاومة تعز، أن المخلوع صالح عمد ومنذ ما يزيد على الـ33 سنة الماضية إلى تهميش أبناء تعز وعدم انخراطهم في الجيش والمؤسسات الأمنية، ومحاصرة المحافظة بنحو 10 ألوية عسكرية، مؤكدا أنه وعلى الرغم من ذلك، إلا أن المقاومة وسكان تعز سطروا موقفا تاريخيا هو سر عدم سقوط المحافظة بأيدي الانقلابيين الذين عمدوا إلى حصارها من الخارج، مبينا أن عملية الاستعادة تنطلق من 4 محاور رئيسة، إضافة إلى ضغط المقاومين في الداخل، وهو ما سيحول الانقلابيين وفلول المخلوع إلى جزر متناثرة.
محاور تقدم الجيش إلى تعز
- محور الشريقة
- محور باب المندب وذباب
- محور الوازعية
- محور الضباب
3 شواهد للتدخل الإيراني
- تسيير 14 رحلة أسبوعيا لمطار صنعاء نقلت خبراء عسكريين ومعدات
- تصريح وزير خارجية طهران بأن العاصمة العربية الرابعة سقطت بيد إيران
- السلاح الإيراني الذي ضبطه التحالف بعرض البحر
«السعودية ودول التحالف بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أعادت للأمة اعتبارها، بعد أن كان كثيرون يعتقدون أن إيران تحيي وتميت وتفعل ما تريد، فاكتشفوا أنها أوهن من بيت العنكبوت، وأن الأمة متى ما التقت حول قائد فلا يمكن أن تصبح لاؤها نعما»
محمد الحميري - عضو مجلس النواب الناطق الرسمي باسم مقاومة تعز

