سيكون مانشستر سيتي على موعد مع اختبار إنجليزي آخر عندما يلتقي توتنهام اليوم في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، وذلك بعد 12 شهرا على خروجه من دور الثمانية من البطولة ذاتها بالسقوط أمام ليفربول.
ويتطلع مانشستر سيتي للتغلب على شبح الموسم الماضي ومواصلة مسيرته في البطولة التي يتطلع إلى أن يكون لقبها ضلعا رابعا في مربع الألقاب التي يسعى لحسمها في الموسم الحالي.
وفي الوقت نفسه، يتطلع ليفربول إلى تحقيق نتيجة حاسمة عندما يستضيف بورتو البرتغالي اليوم أيضا، حيث تبدو الفرصة سانحة أمام الفريق الإنجليزي لمواصلة مشواره في البطولة التي خسر مباراتها النهائية في الموسم الماضي أمام ريال مدريد.
وحصد مانشستر سيتي بقيادة مديره الفني الإسباني جوسيب جوارديولا لقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة كما بلغ نهائي كأس إنجلترا ويحتل حاليا المركز الثاني في الدوري الإنجليزي.
وفي المقابل، يأمل توتنهام في استغلال خوض المباراة على ملعبه الجديد لتحقيق نتيجة جيدة، إلا أن السيتي يبدو هذه المرة أكثر إصرارا مما كان عليه في الموسم الماضي عندما سقط على ملعب آنفيلد معقل ليفربول.
وعلى الرغم من الكبوة التي مر بها توتنهام أخيرا في الدوري الإنجليزي، لا يبدو يدا سهلا لفريق جوارديولا.
ويلتقي الفائز من الفريقين في المربع الذهبي مع الفائز من مواجهة أياكس الهولندي ويوفنتوس الإيطالي.
ويأمل ليفربول في أن يكرر التاريخ نفسه، وأن يطيح ببورتو البرتغالي من دور الثمانية مثلما أطاح به من دور الـ16 في الموسم الماضي عندما تغلب عليه 5-0 في عقر داره ذهابا، ثم تعادل معه سلبيا في الإياب.
وكان ليفربول حقق هذا الفوز الكاسح على بورتو في الموسم الماضي بعد فوزه على ساوثهمبتون في الدوري الإنجليزي، ويأمل الفريق في أن يكرر هذا خاصة وأنه تغلب على ساوثهمبتون 3 -1 في الدوري الإنجليزي الجمعة الماضي.
ويبدو ليفربول مفعما بالثقة حاليا بعدما تخلص نجمه المصري محمد صلاح من سوء الحظ الذي لازمه على مدار شهرين وعاد لهز الشباك بتسجيل الهدف الثاني لفريقه بمرمى ساوثهمبتون.
طحن إنجليزي بين السيتي وتوتنهام بدوري أبطال أوروبا
د ب أ - برلين2 دقائق للقراءة

حجم الخط
