استقال راينهارد جريندل أمس من منصب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم وسط التقارير التي تناولت الحديث عن دخله الإضافي من شركة تابعة للاتحاد.

وجاء ذلك تأكيدا لما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ونشرته أيضا تقارير بصحيفة بيلد وقناة «زد.دي.إف» التليفزيونية في وقت سابق أمس.

وأبلغ جريندل مجلس إدارة الاتحاد الألماني عبر الهاتف، باستقالته على الفور من المنصب، حسب ما ذكره الاتحاد في بيان.

ولحين انتخاب رئيس جديد للاتحاد في اجتماع الجمعية العمومية المقرر في سبتمبر، يتولى إدارته نائبا الرئيس، راينر كوخ وراينهارد راوبول.

وجاءت استقالة جريندل في أعقاب الانتقادات المتزايدة الموجهة ضده بشأن مبالغ مالية تلقاها من شركة تابعة للاتحاد الألماني.

ونفى جريندل، الذي ترأس الاتحاد منذ أبريل 2016، وجود أي سرية بشأن دخل إضافي قيمته نحو 78 ألف يورو (87 ألفا و300 دولار) يتقاضاه نظير عمله بمنصب رئيس المجلس الإشرافي بالشركة التابعة للاتحاد.

وكان جريندل قد نجح في تجاوز التساؤلات بشأن تلك المبالغ المالية التي أثير الحديث عنها من قبل مجلة «دير شبيجل» ، وذكر المكتب الإعلامي للاتحاد الألماني أن جريندل أفصح عن دخله الإضافي بشكل صحيح لدى توليه رئاسة الاتحاد.

وفي العام الماضي، واجه جريندل انتقادات حادة بسبب تعامله مع تداعيات الصور التي نشرت قبيل كأس العالم 2018 بروسيا، وظهر فيها مسعود أوزيل وايلكاي جويندوجان، لاعبا المنتخب حينها، مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.