أكد رجل الأعمال خالد العمار أن الامتياز التجاري «الفرنشايز» يوفر فرصا واسعة وتجارب ثرية، ويختصر الوقت والجهد، ويجلب الأفكار والمشاريع الجديدة، ويفتح أبوابا للنجاح والتطور في عالم المال والأعمال، خاصة في بلادنا التي ما تزال تمثل سوقا واعدة في هذا المجال، مبينا أن قصة نجاحه اعتمدت بشكل رئيس على شراء حقوق الامتياز لعدد من الشركات الأمريكية والكندية.
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها في أمسية مسيرة نجاح التي نظمتها لجنة شباب وشابات الأعمال بغرفة الأحساء أمس الأول.
ودعا العمار الشباب المقبل على سوق العمل إلى الاهتمام بالفرنشايز، مبينا أن آلافا من الشركات العالمية ترغب في منح المبادرين وصغار المستثمرين حق امتياز استخدام علامتها التجارية، أو استخدام طريقة تصنيع منتجاتها، أو طريقة توزيعها.
وقال إن عددا كبيرا من كبار رجال الأعمال بالسعودية والخليج بدؤوا أعمالهم كوكلاء لشركات عالمية.
وبين أن بداياته في عالم الفرنشايز جاءت بعمله مستشارا لتطوير الأعمال في عدد من الشركات التعليمية العالمية في السعودية، ولم يلبث أن قدم عرضه لهذه الشركات، كي يشتري حقوق الامتياز ليصبح وكيلا لها، ولم تجد هذه الشركات أي مانع لبيع حق الامتياز لتلميذها، كما فعل عدد من الشركات الأمريكية والكندية العاملة في مجالات التعليم والتدريب والطب وتقنية المعلومات، والتي سرعان ما حقق معها شراكات استراتيجية ناجحة، تمثلت في افتتاح فروع عدة ناجحة ومشاريع كبيرة في السعودية مع عدد من الجهات الحكومية والشركات الكبرى.
وأكد العمار أن الوظيفة في القطاع العام أو الخاص أمان، لكن للأشخاص العاديين أو غير المؤهلين أو محدودي الطموح والقدرات، أما الرياديون والطموحون فالوظيفة تقيدهم وتحد من قدراتهم وتعيق انطلاقتهم، لذلك حرص منذ وقت مبكر على التفرغ للعمل الحر ومتابعة أعماله الخاصة، موضحا أن قرار التفرغ للعمل الخاص كان من أفضل القرارات التي اتخذها في حياته، «خاصة إذا عمل على رفع قدراته وتنمية مهاراته القيادية والإدارية والاستثمارية»، مبينا أنه إذا لم تطور قدراتك فلن يطورها لك أحد، ولن تتقدم، ولن تجد فرصا للنجاح والنمو.