حظرت إسرائيل أمس الحركة الإسلامية (الفرع الشمالي) بقيادة الشيخ رائد صلاح، وأغلقت 17 مكتبا لها، بزعم أن الحركة لعبت دورا محوريا في إذكاء العنف حول المسجد الأقصى.
وفيما حظرت إسرائيل أيضا نشاط عدد من قيادات الحركة ولجانها، داهم الأمن الإسرائيلي مكاتب الحركة الإسلامية في أم الفحم، وصادر عدد من الملفات والأجهزة، أجرت المخابرات الإسرائيلية تحقيقات موسعة مع رئيس الحركة الشيخ رائد صلاح ونائبه الشيخ كمال خطيب ومسؤول ملف القدس والأقصى بالحركة الدكتور سليمان أحمد.
وأدان مركز عدالة لحقوق الإنسان قرار الحكومة الإسرائيلية بحظر الحركة الإسلامية، ووصفه بأنه قرار عدواني وغاشم، ويستهدف قمع حركة سياسية تمثل شرائح واسعة من المجتمع الفلسطيني في إسرائيل.
وقال الشيخ رائد صلاح «كل هذه الإجراءات ظالمة ومرفوضة».
وأضاف «يشرفني أن أبقى رئيسا للحركة الإسلامية انتصر لاسمها، وانتصر لكل ثوابتها وفي مقدمتها القدس والمسجد الأقصى وأسعى بكل الوسائل المشروعة المحلية والدولية لرفع هذا الظلم الصارخ عنها».
من جهة أخرى، أكدت اللجنة المركزية لحركة فتح أن محمد دحلان تم فصله من حركة فتح بشكل نهائي وبقرار من الأطر المخولة والمتمثلة في اللجنة المركزية والمجلس الثوري وحسب النظام بسبب تجاوزات مادية خالفت النظم واللوائح.
إسرائيل تحظر الحركة الإسلامية وتغلق 17 مكتبا
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
