في الوقت الذي استجابت فيه الأسر الجداوية لتوجيهات الجهات الحكومية ممثلة في جهاز الدفاع المدني بالمكوث داخل منازلهم احترازيا لتوخي الوقوع في كوارث السيول والأمطار، لاحقت كارثة التماس الكهربائي البعض داخل وحداتهم في بعض العمائر بالمحافظة.
ففي حين قدم بلاغ من قبل أحد المتضررين بعد دخول المياه إلى عدادات الكهرباء المكشوفة ما أدى إلى فصل التيار جزئيا داخل العمائر قال موظف في استقبال البلاغات "الشركة تتلقى بلاغات بشكل هائل ونحن الآن في (حوسة)".
من جهته، قال أحد العاملين في محلات الكهرباء ويدعى ياسين علي "إهمال الصيانة أدى إلى تكسر وتهشم القطع البلاستيكية التي تحمي الأسلاك والعداد بكامله من دخول مياه الأمطار لذلك من الطبيعي أن ينتج عن ذلك تماس وصعق كهربائي".
أما عاطف غندورة الذي تقدم ببلاغ لشركة الكهرباء يقول "تقدمت ببلاغ بعد أن أصدرت العدادات التابعة للعمارة أصواتا ورائحة وأدخنة وانقطع التيار عن بعض الشقق دون الأخرى، فتواصلت مع الشركة ولا أزال أنتظر، حيث مضى حتى وقت كتابة الخبر ساعتان ولم تتم مباشرة البلاغ".
فيما تحدث مصدر مسؤول في شركة الكهرباء أن عدد العدادات في المحافظة وصل إلى مليون وخمسين ألفا، حيث تجدول الشركة أعمال صيانتها، كما أنها استقبلت أمس عددا من البلاغات بسبب هطول الأمطار على المحافظة، ونوجه المشتركين بالاتصال على رقم البلاغات الموحد للشركة 933.
وحول تأخر مباشرة البلاغات، نفى المصدر أن يكون التأخر نتيجة قلة الكادر أو إهمال من قبل الشركة التي وضعت في وقت سابق برامج صيانة دورية، مضيفا أن متوسط مباشرة فرق الصيانة والأعطال بلغت ساعة من ورود الاتصال ولا تتجاوز الساعتين إلا في حالة تعوق وصول الفرقة إلى موقع البلاغ.
وأشار المصدر إلى أن الشركة تأسف لوجود أعمال عبثية من قبل بعض الأفراد وتكسير أجزاء من أغطية العدادات أو فتحها دون خبرة أو وجود فني كهربائي، مما يجعل دخول الماء أمرا سهلا وعندها يحدث مالا تحمد عقباه.
بلاغات التماس الكهربائي في جدة قيد الانتظار
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
