- تتوارد القصص والحكايات في حياتنا ونتناقلها عبر السنين.
- قصص من الماضي يفتخر بها عن بدايات الرياضة في السعودية.
- وكيف اجتمع إخوة وأصدقاء جمعتهم المحبة والاهتمام بكرة القدم لتكوين فرق تتنافس ليكون أحدهم الفريق الأول والبطل.
- كافحوا وتخطوا العقبات وواجهوا الانتقادات وسخروا وقتهم ومالهم لخدمة فكرتهم.
- لن ينساهم التاريخ أبدا.
- وبما أن لكل فكرة مؤيدون.
- فالمؤيدون أصبحوا جماهير تساند فرقهم بالوقت والمال والتشجيع.
- أصبحت العوائل تعتز بانتمائها لمن تشجع.
- تطور الأمر واشتد التنافس فولد تيار التطرف الكروي.
- أصبح كل أب يخصص جزءا من تربية أبنائه لحب ناديه المفضل وكره النادي المنافس.
- من ذلك المنطلق خلقت الأكاذيب التي نشرها لا يتطلب مجهودا كبيرا.
- وما أسهل وصولها لعقولنا فهي تتوافق مع ميولنا وتخدم أفكارنا ومصالحنا.
- وما يزرعه آباؤنا تحصده معتقداتنا.
- لذلك لا أستغرب حديث البعض «غير المنطقي» عن بعض الشخصيات الرياضية واستغلال نفوذها للهيمنة على الرياضة السعودية.
- وإذا فكرنا بموضوعية لوجدنا أنه تكثر الأقاويل والادعاءات عن الفريق البطل في زمنه.
- فنادي الأهلي عندما كان الأفضل إبان عهد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله الفيصل رحمه الله نال ما ناله من الافتراءات مما يذكره الجهلاء ليومنا هذا.
- وعند تسيد نادي الهلال البطولات أطلقت عاصفة من الاتهامات تقلل من قيمة بطولاته.
- ونادي الاتحاد منذ تفرده بالأفضلية منذ عام 1997 حتى 2009 شككوا في أحقيته بذلك.
- حتى نادي النصر رغم تحقيقه الدوري موسمين متتاليين وبطولة ولي العهد لم يسلم رجاله من التشويه.
- أخيرا.. يبدو أن نادي الفتح لو فاز في بطولة أخرى بعد تحقيقه دوري 2012 وكأس السوبر 2013 لطال رجاله التشكيك والافتراءات في نزاهتهم.
البطل مشكوك في نزاهته
خالد قهوجي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
