لا يبدو أن الاستعداد المبكر كان جيدا لمعرض الكتاب الدولي في جدة، ويأتي ذلك في نقص المعلومات والدعاية للمشاركين من الناشرين لصالح المؤلف، وإتاحة تحديد مواعيد توقيع الإصدارات الجديدة على الرغم من أن الجهات الراعية ليست حديثة عهد بالكرنفالات وتنظيمها، كما اكتفت اللجان التنظيمية بتوفير الطاقات البشرية الداعمة عبر الصداقات والمعارف وبقية عقول وأقلام من لا صداقة له بالمنظمين خارج صندوق المشاركة.
في موقع المعرض على الانترنت لا يوجد أي معلومات ناصحة، فقط متى وأين ولمشاركة العارضين.
والبريد الالكتروني لا جواب عليه للاستفسارات وجميع الصحفيين يبدو أنهم خارج غلاف المعرض.
اتهامات مهربة بأن هناك من يريد مصادرة نجاح إقامة معرض الكتاب الدولي في جدة، وذلك تبرير لمهتمين بعيدين كغيرهم ممن حرمتهم قصر أيديهم من المشاركة.
لماذا لا يكون في السعودية معرضان للكتاب كالإمارات في الشارقة وأبوظبي.
لم يكن هناك مشكلة لو تم الاستفادة من خبرة الرعاية والإعداد والتنظيم من اللجان السابقة في معرض الرياض الدولي للكتاب الذي حقق احتواء كاملا للمحتوى السعودي ورواده وزواره والمشاركين من خارج السعودية.