أوصى المشاركون في ختام فعاليات المؤتمر السعودي الثاني لعلم السموم السريري الذي نظمه قسم الأدوية والسموم بكلية الطب في جامعة أم القرى بالتعاون مع مستشفى الولادة والأطفال بمكة لمدة 3 أيام بعمل إحصاءات عن حالات التسمم في جميع مناطق المملكة، وخاصة في مكة المكرمة كنموذج لحساب الحالات الواردة لمركز مراقبة السموم بمكة خلال آخر 10سنوات

كما أوصى باستمرارية انعقاد المؤتمر سنويا في مكة المكرمة أو في منطقة أخرى من المملكة حسب الاستعداد والتعاون مع الجهات المنظمة والمستضيفة له.

وأوضح رئيس قسم الأدوية والسموم بكلية الطب بالجامعة رئيس المؤتمر الدكتور سعيد الغامدي أن التوصية بعمل إحصاءات عن حالات التسمم تهدف لدراسة الطرق المثلى للتعامل مع هذه الحالات والحد من انتشارها، كما جرى التوصية بإنشاء وحدات لعلاج حالات التسمم في المستشفيات المركزية بالمملكة، والبدء بمستشفى الولادة والأطفال بمكة المكرمة كنموذج يحتذى به، وكذلك التوصية بإنشاء جمعية علمية سعودية لعلم السموم تضم جميع المختصين في هذا المجال، ومن مهامها إنشاء مجلة علمية متخصصة، وإقامة دورات تدريبية ومؤتمرات دورية، وإعداد نشرات توعوية والتوصية بإنشاء برامج دراسات عليا في الجامعات السعودية في تخصصات علم السموم المختلفة، مثل السموم السريرية والجنائية وغيرها، علاوة على التوصية بتنظيم وتقنين استخدام الأعشاب الطبية المتداولة في محلات العطارة وغيرها، وذلك بوضعها تحت مظلة إدارية معتبرة في المملكة ليتم بيعها وصرفها واستعمالها بطرق آمنة.

وأبان أنه جرى أيضا التوصية باستحداث دورات تدريبية وبرامج توعوية، ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية للتوعية بأضرار بعض المواد المتداولة بين عامة الناس التي لها آثار سمية خطيرة، وكيفية التعامل الآمن معها إلى جانب التوصية بمراقبة بيع المنتجات الكحولية وخاصة لمصانع العطور المنتشرة، مع إيجاد رقابة صارمة على منتجاتها أسوة بما حصل مع مصانع تعبئة المياه، إضافة إلى التوصية بتوعية الأطباء في المستشفيات وخاصة مستشفيات الأطفال بضرورة طلب تحاليل معايرة لأدوية الاماينوجلايكوسايد والفانكومايسين لأهميتها.

من التوصيات :
  • إنشاء وحدات لعلاج حالات التسمم في المستشفيات المركزية
  • إنشاء جمعية علمية سعودية لعلم السموم
  • إنشاء برامج دراسات عليا في الجامعات السعودية في تخصصات علم السموم المختلفة
  • استحداث دورات تدريبية وبرامج توعوية
  • استمرارية انعقاد المؤتمر سنويا