أعاد هاشتاق "جدة تناديك" الذي أطلقه الأهالي فور بدء هطول الأمطار على محافظة جدة أمس، إلى الأذهان ذكريات فاجعة سيول عام 2010، حيث لبى الشباب نداء مدينتهم لينزلوا إلى الميدان بمختلف أطيافهم العمرية والاجتماعية من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه وقت المطر.
تقسيم المناطق
شباب العروس أمس انقسمت أدوارهم ما بين توجيه وتنظيم وإنقاذ، إما بسياراتهم ذات الدفع الرباعي أو حتى سيرا على الأقدام، حيث تولوا مهمة تقسيم المناطق بكل من أحياء الجامعة والستين وصاري وطريق المدينة.
باتجاه الشوارع الآمنة
رامي الغانمي يشير إلى أنه ومجموعة من رفاقه كانوا يقفون في الطرقات لتوجيه السيارات نحو شوارع أكثر أمانا لتجنبيهم التعطل بأماكن تجمعات المياه، ويقول لـ"مكة" من الميدان "نعمل حاليا على توجيه الناس للابتعاد عن المياه المتجمعة".
نقل العالقين
في حين ذكر عبدالعزيز الغامدي أن مهمته تتمثل في نقل أصحاب السيارات المحتجزة إلى الأرصفة لحين تدخل الجهات المعنية، وقال "لم نجد صعوبة في تجاوب الناس معنا وإنما تجمعات المياه أعاقت حركتنا كوننا نسير على أقدامنا".
سيول 2010 تتكرر
من جهته، يؤكد أحد أعضاء فريق إدارة الأزمات والكوارث السعودي "إمداد" التطوعي التابع للجمعية السعودية لعلوم الأرض يحيى دغريري، أن هذه الأمطار شبيهة بتلك التي شهدتها المحافظة عام 2010.
وقال لـ"مكة": "نتابع الحالة بثلاث سيارات مجهزة بمحطات رصد متنقلة ورادارات لقياس اتجاه الرياح وسرعتها وعوامل الضغط المهمة في الطقس"، مبينا وجود عمليات إنقاذ من سيل كيلو 14 الذي جرف عددا من السيارات.
شباب جدة يلبون نداء العمل التطوعي لإنقاذ العالقين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
