أغلقت مؤشرات بورصة الكويت أمس على هبوط، حيث انخفض المؤشر الرئيسي 0.06% إلى 5699.78 نقطة في حين هبط مؤشر كويت 15 للأسهم القيادية بقوة وخسر 1.02% ليصل إلى 933.67 نقطة.
وقاد سهم بنك الكويت الوطني موجة الهبوط حيث انخفض 2.35% ليصل سعر السهم إلى 830 فلسا، كما هبطت أسهم بنك الخليج 1.8% وبيتك 1.7% وأجيليتي 2%.
وارتفعت أسهم مباني وفيفا 1.1% ومجموعة الصناعات 1.4% وطيران الجزيرة 2.2%.
وبلغ عدد الأسهم المتداولة 107 ملايين سهم وعدد الصفقات 3038 صفقة.
المصرية تتحسن بعد جلستي هبوط
وفي القاهرة تعافى المؤشر الرئيسي للبورصة ليرتفع بعد جلستين من الهبوط خسر فيهما نحو 4.5%.
وصعد المؤشر 0.92% إلى 6540.13 نقطة.
وقاد الارتفاعات سهما السويدي وبالم هيلز بمكاسب 2.3% و2.1% على الترتيب.
كما زادت أسهم مدينة نصر للإسكان والقلعة وطلعت مصطفى وعامر جروب وبورتو جروب وايديتا وجي.بي أوتو وحديد عز وبايونيرز بنسب تراوحت بين 0.3 و2.6%.
في المقابل انخفضت أسهم التجاري الدولي 0.4% والمصرية الكويتية 1.8% وهيرميس 0.8% والشرقية للدخان 0.5% وسوديك 0.7% والمصرية للاتصالات 0.2%.
صائدو الصفقات ينعشون الإماراتية
وارتفعت الأسهم الإماراتية مع دخول صائدي الصفقات السوق لشراء الأسهم التي نزلت لمستويات قياسية وساهم استقرار سعر النفط في دعم المعنويات.
وارتفع سهم دريك آند سكل 6.8% متعافيا من المستوى المتدني القياسي الذي هوى إليه أمس الأول بعد أن أعلنت الشركة انخفاض أرباح الربع الثالث.
واستقر سهم أرابتك في حين شكل السهمان معا نحو نصف حجم التعاملات في البورصة إلى الآن.
وقالت أرابتك أمس الأول إنها قدمت اقتراحا للحكومة المصرية لبناء 13 ألف وحدة سكنيه في مصر.
وأوضح متعامل في دبي أن دريك آند سكل وأرابتك أعلنت نتائج سيئة للغاية أسهمت في هبوط السهمين.
وقال مدير محفظة في شركة تي.إن.آي للاستثمار في أبوظبي علي أدو «يوجد بعض الفرص، ثمة أسهم سجلت أداء ضعيفا، بينما جاء أداء بعض الأسماء المهمة أفضل من غيرها».
وأضاف أن حالة سوقي الإمارات مختلفة عن غيرهما من البورصات الخليجية، نظرا لأن اعتماد الإمارات على النفط أقل إلى جانب بذلها جهودا أكبر لتنويع الاقتصاد.
وفي أكتوبر أقرت الحكومة الإماراتية ميزانية أصغر قليلا لـ 2016 قلصت فيها الإنفاق.
ويتفق أداء معظم بورصات الخليج مع حركة مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة الذي نزل 14.1% منذ بداية العام نتيجة هبوط أسعار النفط ومخاوف بشأن النمو العالمي.

