بعد حدوث ملاسنة واشتباك لفظي ما بين الشاعر حسن القرني وأحد المحتسبين في الأمسية الشعرية التي أقامها أمس الأول نادي أبها الأدبي وشارك فيها الشعراء حسين النجمي وزايد كناني وزهرة آل ظافر قرر القرني عدم الاستجابة لأي دعوة شعرية من النادي.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي ردود فعل قوية من كثير من المثقفين والكتاب على ما حدث في ناديي أبها والطائف، وكانت الملاسنة بسبب نوعية النصوص التي قدمها الشاعر، وخاصة أنها تحتوي على الكثير من الفلسفة والتساؤلات الإنسانية.
وعلق القرني على الحادثة بقوله: تزامنا مع مداهمة هيئة الأمر بالمعروف لنادي الطائف الأدبي وملاحقتها لأحد أعضاء مجلس إدارته، واجهنا أحد المحتسبين أثناء مشاركتنا في أمسية شعرية بنادي أبها الأدبي بالشتائم.
وكاد بعض المعلقين أن يقوم بعملية شنق للشعراء، مفيدا أنه سيكتب الشعر في أبها ولن يسمعها إياه.
وعلق رئيس نادي أبها الأدبي أحمد مريع بأن الأمسية تأتي ضمن نشاط لجنة إبداع في النادي، حيث تقدم كل لجنة من لجان النادي برامجها بين الفينة والأخرى، وقد قدمت في تلك الليلة عدد من التجارب الشعرية المتباينة، والنادي مؤسسة للأدباء والمثقفين يلتقون فيها ويستمعون ويقرؤون لبعضهم ويتحاورون ويختلفون في حدود الاختلاف المثري، ونتفهم وجود بعض التباين في الأطروحات والرؤى، وهذه ظاهرة صحية، وعلينا أن نستفيد من طاقات التنوع والاختلاف لبناء القيم الإبداعية والقيم الحضارية، وألا يضيق بعضنا بالآخر، وأن يحمل بعضنا بعضا على المقاصد الحسنة، وأن نوجه طاقاتنا هذه لبناء مجتمعنا وتوجيه ثقافتنا، ليرتفع بها ويحقق التنمية الثقافية المنشودة، وعلينا أن نجعل اختلافنا مؤطرا باحترام الآخر، وسيظل النادي مفتوحا للجميع ضمن حدود احترام الثوابت الدينية والوطنية.
.. وملاسنة مع محتسب في أمسية أبها
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
