بدأت جمعية مودة حملتها الأولى لمبادرة «نبني لهم» لإنشاء بيت نموذجي يكون بمثابة وسيط بين الأم والأب المنفصلين في سبيل تنفيذ أحكام الرؤية والزيارة دون الحاجة لتبادل الأطفال في مراكز الشرطة.
وقررت الجمعية إنشاء البيت على الأرض المخصصة من وزارة الشؤون الاجتماعية لبناء مقر للجمعية، وشرعت في عدة فعاليات تستهدف تمويل مبادرتها.
وقالت مديرة الجمعية الدكتورة آمال الفريح لـ»مكة» إن البيت النموذجي وسيط موقت بين الوالدين بهدف تنفيذ أحكام الرؤية والزيارة حتى يؤهل الأهالي إلى مرحلة التواصل والتبادل من منازل الطرفين دون تدخل خارجي، مشيرا إلى أن الجمعية درست النماذج القطرية والأردنية بهدف تصميم وضع مثالي للبيت النموذجي يضمن دخول الأب والأم من بوابات مختلفة.
وأشارت الفريح إلى أن البيت النموذجي سيتضمن فريقا متنوعا عوضا عن عملهم طيلة أيام الأسبوع وخلال الأعياد لتنفيذ الأحكام دون تأخير، إذ يشمل الفريق موظفة تبادل، أخصائية نفسية، أخصائية اجتماعية، قانونية، ممرضة، رجل أمن بملابس مدنية.
يذكر أن مشروع بيت مودة للزيارة الأسرية قد حاز على جائزة الفئة الأولى في الدورة الثانية لجائزة الأميرة صيتة للتميز في العمل الاجتماعي، كما تم اعتماده من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية كمركز نموذجي لتنفيذ أحكام الحضانة والزيارة لأطفال النزاع الأسري.
وبحسب الإحصاءات الأخيرة للجمعية فإن بيت مودة استطاع خدمة 1990 مستفيدا، من خلال تنفيذ ما يزيد عن ألف زيارة خارجية، وما يزيد عن مئة زيارة داخلية، إضافة إلى 11 خدمة تهيئة لعدد من الأطفال تمهيدا لنقل حضانتهم.

الأحوال الشخصية 

من ناحية أخرى منحت محاكم الأحوال الشخصية جمعية مودة مقرا لمكتب نسائي تعمل به قانونيات مدربات لتقديم الخدمات المجانية ككتابة صحائف الدعوة للسيدات، والجمعية بصدد فتح مكتبها في مبنى محكمة الأحوال الشخصية بالدمام بعدما بدأت مكاتب الرياض والمدينة عملها، على أن تكون المرحلة المقبلة في جدة ومكة المكرمة.