حاتم المسعودي - مكة المكرمة

لم يدرك المدرب أحمد حسام ميدو خطورة رده بثلاث كلمات فقط على تغريدة لأحد المشجعين، إلا عندما أعلن مجلس إدارة نادي الوحدة إقالته من رئاسة الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم أمس، في تجربته الأولى بدوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

وحسب ما ورد في صفحة ميدو على تويتر، فقد احتوت ردا خادشا على تغريدة لأحد مشجعي النادي، طالب فيها ميدو بترك تدريب الفرسان لعدم جدوى حلوله، والتفرغ إلى التحليل في الاستوديوهات.

وكلفت إدارة الوحدة، التشيلي الفارو فيدال بقيادة الفريق الأول على أن يساعده عيسي المحياني.

وفي دفاعه عن نفسه، قال ميدو إن حسابه في تويتر تعرض إلى اختراق (هكر)، وأضاف في تغريدة جديدة «شكرا إداري الوحدة، شكرا جمهور الوحدة تحملت المسؤولية في ظروف صعبة، واستطعت بفضل الله وتوفيقه ومساندة الإدارة وإخلاص اللاعبين والجهاز الفني والإداري والطبي، أن أحقق مع الفريق نتائج وأداء متميزا أشاد به الجميع، أحترم قرار الإدارة لكني سأثبت من خلال الإجراءات القانونية اختراق حسابي».

ومنذ تولي ميدو تدريب الوحدة بعد أن عين في البداية مستشارا فنيا في 16 ديسمبر الماضي، لم تكن علاقته جيدة بجماهير النادي، حيث ظلت ردوده على تعليقاتهم وملاحظاتهم على أداء الفريق محل سخرية، وكذلك تفريطه في نتائج مباريات سهلة، لذلك لم يجد تعاطفا من المدرج واعتراضا على قرار إقالته.

كما أن التصريح الأخير لميدو عن لاعب الفريق عبدالإله العمري في المؤتمر الصحفي عقب الخسارة من النصر 0-4 عن مستوى اللاعب أمام فريقه السابق كان مثار جدل.