لا يزال سكان جدة حابسين أنفاسهم بانتظار أن تعبر العواصف الرعدية المحملة بأمطار غزيرة اليوم، كما عبرت أمس بأقل الخسائر البشرية، وإن أغرقت الشوارع والأنفاق، وسجنت الناس في منازلهم وفي سياراتهم، وخلفت بعض الخسائر المادية، وعطلت المصالح، وأجلت رحلات طيران.
وأظهرت أمطار الـ 3 ساعات الغزيرة جدا أن جدة ودعت السيول المميتة ككارثة 2010، ونجحت باختبار أمس، إذ أعلن الدفاع المدني أنه تلقى بلاغات عن احتجاز طفلين وفقدان شخصين في أحد أودية الحائط، إضافة إلى وفاة اثنين في حي الفيصلية نتيجة صعق كهربائي.
(06،05) الاستعانة بسيارات الجيش الكبيرة لإخلاء المولات من العوائلالرفع بتقارير عن الحالة كل 6 ساعاتتشكيل لجنة من المالية والدفاع المدني لإسكان المتضررينسحب السيارات المتعطلةفتح حركة السير بواسطة الونشات ولو بمقابل مادي مكة القديمالحرمينفلسطينالملك فهدميدان الساريةالأمير ماجد خطة الاحتواء الطرق الأكثر تأثرا