حذر المشرف على معهد الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء في جامعة الملك سعود الأمينُ العام لجائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه الدكتور عبدالملك آل الشيخ المواطنين الذين توجد مساكنهم أو استراحاتهم في بطون الأودية بالمملكة من عدم الاعتماد على وجود السدود لحماية المكان من فيضانات الأمطار، وذلك بسبب ضعف قدرتها الاستيعابية في حجز كميات وفيرة من مياه الأمطار الغزيرة، نتيجة ارتفاع مستوى الطمي في معظم أحواضها.
ودعا آل الشيخ الجهات المعنية بالسدود إلى ضرورة توفير أجهزة الإنذار المبكر على السدود خاصة في المواقع المهددة بفيضانات الأمطار، والتأكد من قدرة أحواض السدود على استيعاب كميات الأمطار المتوقعة، مع تفعيل برامج مستمرة لصيانة السدود من تراكم الطمي، خاصة في المناطق المأهولة بالسكان.
وأهاب بالذين يسكنون في المناطق المنخفضة داخل المدن الحذر من خطر التعرض للسيول خلال هطول الأمطار الغزيرة في الأيام المقبلة، بحسب توقعات المناخ، مبينا أهمية إقامة السدود الصغيرة على الروافد المتعددة التي تغذي الأودية ذات المساقط الواسعة من أجل حجز كميات من مياه السيول، والحد من التدفق الغزير في الأودية التي توجد بها تجمعات سكانية.
وتوقّع أن يزداد معدل الأمطار السنوي على المملكة هذا العام من 25 إلى 30% بسبب ما أحدثه الاحتباس الحراري على إيجاد جيوب من منخفضات في حزام الضغط الجوي العالي السائد بين خطي عرض 15 درجة و30 درجة شمال خط الاستواء.
خبير بيئي: سدودنا المحلية لا تستوعب الأمطار الغزيرة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
