بدأ العاملون في المجال الطبي باليونان أمس إضرابا للاحتجاج على خفض الأجور والعجز في أعداد الموظفين.

وقال المتحدث النقابي للإعلام الحكومي إنه يتم التعامل فقط مع الحالات الطبية الطارئة.

وتراجع معدل الإنفاق على القطاع الصحي بشكل كبير منذ بدأت الشؤون المالية في اليونان بالتدهور في 2010.

ووفقا لإحصاءات النقابة غادر البلاد 18 ألف طبيب شاب، وآلاف من العاملين في مجال الطب، وذهب معظمهم إلى بريطانيا وألمانيا ودول الخليج. ولمواجهة الإفلا، طلبت اليونان خطة إنقاذ في 2010، وانتهى الأمر بحصولها على ثلاثة برامج مساعدات، انتهى آخرها في أغسطس الماضي.

وفي المقابل تعين على أثينا إجراء إصلاحات قاسية أدت إلى خفض متوسط الدخل في البلاد بنحو 25 %، وهو ما أثار حالة من الاستياء واسع النطاق، وأدى إلى خروج عدد من الإضرابات والاحتجاجات.