مكة _ مكة المكرمة

وقعت شركة سابك اتفاقية أبحاث مشتركة مع شركة هاي ثروبوت إكسبرمنتيشن لمدة خمس سنوات، لابتكار تقنيات رقمية متقدمة، وتنمية قدرات أبحاث وتطوير الحفازات في مجال البتروكيماويات باستخدام التقنيات الرقمية وتقنيات الإنتاجية العالية.

وقع الاتفاقية عن سابك نائب الرئيس التنفيذي للتقنية والابتكارالدكتور فهد الشريهي، ووقعها عن الجانب الآخر الرئيس التنفيذي الدكتور وولفرام ستيشرت، وذلك على هامش منتدى جيبكا السادس للبحوث والابتكار في البحرين.

وتنص الاتفاقية على استمرار سابك وهاي ثروبوت في تشغيل مختبر سابك المتطور لإجراء تجارب الإنتاجية العالية في هايدلبرج بألمانيا، وإنشاء وتشغيل مختبر مماثل في مركز سابك للأبحاث والتطوير بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وبهذه المشاركة ستقدم هاي ثروبوت الدعم لسابك في مجال رقمنة البحث والتطوير.

واستثمرت الشركتان نجاح تعاونهما السابق لتوسيع مشاركتهما الاستراتيجية لتشمل البحث والتطوير السريع للحفازات، وستواصل سابك، بموجب الاتفاقية، تشغيل مختبرها الذي أنشئ عام 2015 في مرافق هاي ثروبوت بهايدلبرج، كما ستتاح لها الفرصة لنقل المعرفة المؤسسية التي تقدمها هاي ثروبوت إلى مركز البحث والتطوير التابع لها بجامعة الملك عبدالله.

وسوف يكون المختبر الجديد المزمع إنشاؤه معتمدا على المختبر القديم في هايدلبرج، لهدف توفير أحدث التقنيات والخبرات لتسريع الابتكار في قطاع البتروكيماويات، كما أن قربه من المصانع التجارية يمكن سابك من دعم وتحسين كفاية تشغيل وإنتاجية المصانع، علاوة على تقليل الوقت والتكاليف لتطوير حفازات جديدة وتعزيز إجراءات صناعة البتروكيماويات، بما يسهم في تسريع إطلاقها إلى السوق.

وأكد الشريهي أن المشاركة تأتي في إطار استراتيجية سابك لعام 2025 التي تركز على احتياجات البحث والتطوير المستقبلية وتوفير الحلول والتقنيات المتطورة محليا، معربا عن سعادته لمواصلة التعاون مع هاي ثروبوت إكسبرمنتيشن نحو تحقيق تطلعاتنا بتوطين التقنيات في المملكة، ودمج الرقمنة في أعمال البحث والتطوير في مجال الحفازات، لمواصلة إضافة القيمة إلى أعمالنا وتعزيز وتيرة الابتكار.

وذكر وولفرام ستيشرت أن الالتزام بمزيد من التعاون مع سابك سيرتقي بالعلاقة بين الشركتين إلى آفاق أرحب، معربا عن اعتزازه بالتعاون مع سابك في مجال البحث والتطوير، مما يعزز حضور هاي ثروبوت إكسبرمنتيشن للمرة الأولى في السعودية.

يذكر أن سابك تعد الأبحاث والابتكار ركيزة أساسية لتحقيق النمو المستدام وتعزيز القدرة التنافسية، إلى جانب الالتزام بأعلى معايير السلامة والصحة والبيئة، لتسهم بذلك إسهاما فاعلا في تمكين رؤية السعودية 2030.