رغد عشميل - جدة

تراجعت إحدى الطائرات التابعة للخطوط السعودية عن الإقلاع وعادت إلى بوابة صعود الركاب في مطار جدة قبل أن تحلق جوا، لتتمكن الراكبة من أخذ ابنها الرضيع الذي كان برفقة شقيقتها.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي الساعات الماضية مقطع فيديو يظهر فيه حديث المرحل الجوي مع كابتن طائرة الخطوط السعودية التي كانت متجهة إلى كوالالمبور وهو يطلب إذن العودة مرة أخرى إلى بوابة صعود الركاب بسبب هذه الحالة.

وتعود تفاصيل الحادثة بحسب مصادر الصحيفة بأن الوالدة تركت ابنها الرضيع مع شقيقتها كونهم سيسافرون معا في رحلة واحدة، إلا أنهم افترقوا أثناء صعودهم لحافلة نقل الركاب إلى الطائرات، فصعدت والدة الطفل إلى طائرة كوالالمبور معتقدة أنها ستجد شقيقتها وابنها هناك بينما صعدت شقيقتها حاملة معها الطفل الرضيع إلى حافلة نقل الركاب المتجهة إلى جاكرتا عن طريق الخطأ، وعند باب الطائرة أخبرها الطاقم بالعودة إلى الصالة بحكم أنه قد تم إغلاق باب طائرة كوالالمبور، وأغلقت بيانات المسافرين، ولكن لأن والدة الطفل قد أبلغت عن الحادثة قبل إقلاع الطائرة فقد تمكنت في نهاية المطاف من الوصول إلى ابنها.

وتعليقا على تلك الحادثة أشار مستشار علوم الطيران الكابتن حسين فقيه لـ»مكة» إلى أن تلك الحوادث تتكرر بين فترة وأخرى بين الركاب، موضحا أنه في بعض الأحيان تكلف تلك المواقف خسائر مادية لشركات الطيران، ويعتمد ذلك على حسب نوع وحجم الطائرة وعدد محركاتها، فكلما زاد الفرق بين وزن الإقلاع ووزن الهبوط زادت تكاليف العودة للبوابة أو الرجوع من الرحلة بعد الإقلاع، مؤكدا بأن مدى الخسائر تختلف أيضا في حال كانت العودة إلى البوابة قبل إقلاعها وتحليقها في الجو أم بعد ذلك.

يذكر أن صحيفة مكة تواصلت مع المتحدث الرسمي للخطوط السعودية لتوضيح تفاصيل ذلك الموقف، إلا أنه أكد بأن الشركة ترفض التعليق على هذا الموضوع، حفاظا على خصوصية المسافرين.

خسارة الطائرة عند عودتها للمطار بعد الإقلاع:

طائرة بوينج 747

  • تحرق نحو 10 إلى 11 طنا من الوقود في الساعة
  • نحو 1 جالون (4 لترات) من الوقود كل ثانية
  • يقدر سعر لتر الوقود غالبا بـ 2.6 ريال
طائرة بوينج 777
  • تحرق نحو 6 أطنان من الوقود في الساعة
  • كل دقيقة في الجو تحرق الطائرات حسب مدى ارتفاعها في الجو
ما يتم التخلص منه لإنزال حمولة ووزن الطائرة لوزن الهبوط المصرح به من الشركة الصانعة، وهذه الكمية عادة ما تكون أكبر وأكثر خسارة، لأن الوقود الذي تم التخلص منه أثناء تحليقها يجب أن يعاد للطائرة قبل معاودة رحلتها مرة أخرى

في حال كان هناك ركاب مواصلون «ترانيزت» وفقدوا رحلة المواصلة فتتكلف شركة الطيران برحلات مواصلتهم إلى محطتهم الأخيرة أو تكاليف إقامتهم في حال عدم وجود رحلات مواصلة

عند تأخر الطائرة عن الإقلاع فإن ذلك سيؤثر في جدولة رحلاتها ومصداقية الشركة في الالتزام بأوقات الرحلة، إضافة إلى أن كل طائرة يحجز لها بوابة في المطار المتجهة إليه بعدد ساعات معينة، فكلما زادت نسبة التأخير وزادت عدد ساعات حجز البوابة تزيد حينها التكلفة

المادية على الشركة

حالات تجبر قائد الطائرة على العودة إلى المطار
  • الحالات المرضية
  • فقدان الطائرة 50% من قوة المحركات
  • رؤية دخان أو حدوث حريق
  • الحالات الإنسانية
  • كل ما يمكن أن يؤثر في سلامة الطائرة