عبدالله الفراج - الرياض

صاحبت دورة مقيمي حكام كرة القدم التي عقدت في الفترة من 4 إلى 6 مارس الحالي، انتقادات واسعة وغضب عارم بعد تسريب خبر إخفاق 70% من المقيمين في اختبارات الدورة للإعلام.

وبرر أحد المقيمين لـ «مكة» تسريب الإخفاق بأنه قصد منه إقصاء مجموعة من المقيمين وإبعادهم نتيجة عدم رغبة اللجنة في بقائهم، مقابل الرغبة فقط في استمرار الأسماء المقربة.

وكشف المقيم الذي تحتفظ الصحيفة باسمه، تعمد لجنة الحكام بمعاونة رئيس لجنة أخرى في اتحاد القدم، استقصاد إظهار حالة تحكيمية جدلية تخص هدف مهاجم فريق الهلال الفرنسي بافيتيمبي جوميز في مرمى الباطن ضمن الجولة الـ19 بعد إثارة الشكوك حول ملامسة الكرة يد اللاعب أم لا، وتسريب ما دار من نقاش بأسماء المحاورين خارج دائرة التحكيم بهدف إيهام الرأي العام أن بعض المقيمين يديرون أعمالهم بالميول وبألوان قمصان أنديتهم المفضلة.

ولم يغفل المقيم انتقاد وقت إقامة دورة المقيمين التي جرت بعد مضي أكثر من نصف الموسم، ولا سيما أن المقيمين غائبين عن منافسات دوري الأمير محمد بن سلمان منذ منتصف العام الماضي، وتحديدا منذ أن بدأ التوسع في تكليف الحكام الأجانب لإدارة مباريات الدوري، واختصار المقيمين على منافسات دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى ومباريات الدرجة الثانية والفئات السنية.

لماذا أخفق المقيمون في الاختبارات؟

  • الأسئلة التي قدمت للمقيمين نالت أقسى درجات النقد والانتقادات من قبل بعض المشرفين عليهم
  • الأسئلة صورة طبق الأصل لأسئلة نفذها الاتحاد الآسيوي لمقيمين دوليين لهم باع طويل في مجال التحكيم
  • لم تخضع الأسئلة للمراجعة من قبل أصحاب الخبرات في مجال التحكيم السعودي
  • عرض لقطات تحكيمية تلفزيونية مرة واحدة فقط ومطالبة المشاركين بإصدار رأي خلال 10 ثوان على كل لقطة
  • وضع 4 خيارات لاختيار الإجابات الصحيحة جميعها متقاربة يصعب الإجابة عليها في وقت قصير جدا


مآخذ على رئيس لجنة الحكام بحسب المقيم
  • تنظيم دورة لمجموعة من الحكام العاملين باسم مقيمي المستقبل واختيارهم دون آلية واضحة
  • خليل جلال المحاضر الوحيد في هذه الدورات حتى قبل أن يتم تعيينه رئيسا للجنة
  • حرصه على حضور أسماء معينة من المقيمين للدورة الأخيرة
  • تجاهل بعض الأسماء، حيث إن قائمة المقيمين ضمت 83 اسما، لم يحضر منهم سوى 50 اسما، فيما غاب مقيمون معروفون مثل عبدالرحمن الزيد وعبدالعزيز العيدان وعلي الطريفي
  • تنفيذ أكثر من 40 دورة للحكام بلا هدف واضح وتصدر جلال المحاضرين فيما يحضر بقية المحاضرين بأسمائهم فقط
  • ساعات المحاضر التحكيمي الأجنبي ليم يونج في دورة المقيمين لم تتجاوز 5 ساعات طوال الأيام الثلاثة للدورة
  • عدم إشعار المقيمين بأنها اختبارات تصنيف
  • عدم منح المقيمين فرصة لمراجعة القانون