أمير مكة: جائزة الاعتدال ترمي إلى نبذ التطرف والتوعية بمخاطره
الأحد - 10 مارس 2019
Sun - 10 Mar 2019
أطلق مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس مجلس أمناء جائزة الاعتدال الأمير خالد الفيصل النسخة الثالثة لجائزة الاعتدال، كما دشن موقع الجائزة في حلته الجديدة الذي يعزز أهدافها ويحقق رؤيتها، وذلك خلال استقباله بمقر الإمارة في جدة، مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن اليوبي، وأعضاء اللجنة التنفيذية للجائزة.
وثمن الأمير خالد الفيصل الجهود التي تبذلها الجامعة ومعهد الاعتدال في دعم الجائزة، مؤكدا أهمية النظر في كل ما من شأنه تحقيق رؤية الجائزة، الرامية إلى تأصيل منهج الاعتدال، ونبذ التطرف بأشكاله كافة وتوعية المجتمع بالمخاطر التي تولدها مظاهر التطرف.
واطلع خلال اللقاء على نتائج ورش العمل التي أقيمت لتقييم منجزات الجائزة في الدورتين السابقتين، وأعمال لجان تطوير الجائزة، والاستعدادات المنجزة لإطلاق النسخة الثالثة من الجائزة في العام الحالي.
واستمع أمير مكة إلى شرح مفصل عما أنجزته الجائزة منذ تأسيسها، وسير أعمالها واللجان المنبثقة عنها خلال الفترة الماضية، والمناشط والندوات والمشاركات المقامة لتطويرها، وخطة الجائزة الجديدة المزمع تنفيذها، وآلية تحقيقها والخطة الإعلامية المصاحبة لها، كما جرى استعراض أسماء المرشحين لتحكيم إسهامات المرشحين من قبل الجهات، وترتيبات حفل تكريم الفائزين.
وقال اليوبي إن معهد الاعتدال الذي تشرف الجامعة باحتضانه، يعنى عناية تامة بتأصيل فكر الاعتدال أكاديميا، وينشط بالفعاليات والأنشطة والمبادرات الإبداعية في مجال خدمة المجتمع، بما يرسخ هذا الفكر ومنهجه في المجتمع السعودي، وما جائزة الاعتدال إلا إحدى تلك المؤكدات.
من جهته عد عميد معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال الدكتور الحسن آل المناخرة، تقدير الأمير خالد الفيصل لما تمخض عن أعمال ورش العمل واللجان التطويرية، تحفيزا لمواصلة العمل على تطوير الجائزة، وتنويع سبل ترسيخ ثقافة الاعتدال مجتمعيا.
وأضاف أن جميع التدابير والمقترحات التي أقرها الفيصل وجرى اعتمادها في النسخة الثالثة للجائزة تطورت من الرؤية التي انطلقت من فكره، في بناء الإنسان والمكان وتحقيق الإنجاز والتميز والإبداع فيهما، وقد نظر في كل ما يحقق رسالة الجائزة التي استلهمت فكرتها من كلمة الأمير خالد الفيصل "لا للتطرف لا للتكفير، لا للتغريب، نعم للاعتدال في الفكر والسياسة، والاقتصاد والثقافة، إنه الدين والحياة، إنه الإسلام والحضارة، إنه منهج الاعتدال السعودي".
وثمن الأمير خالد الفيصل الجهود التي تبذلها الجامعة ومعهد الاعتدال في دعم الجائزة، مؤكدا أهمية النظر في كل ما من شأنه تحقيق رؤية الجائزة، الرامية إلى تأصيل منهج الاعتدال، ونبذ التطرف بأشكاله كافة وتوعية المجتمع بالمخاطر التي تولدها مظاهر التطرف.
واطلع خلال اللقاء على نتائج ورش العمل التي أقيمت لتقييم منجزات الجائزة في الدورتين السابقتين، وأعمال لجان تطوير الجائزة، والاستعدادات المنجزة لإطلاق النسخة الثالثة من الجائزة في العام الحالي.
واستمع أمير مكة إلى شرح مفصل عما أنجزته الجائزة منذ تأسيسها، وسير أعمالها واللجان المنبثقة عنها خلال الفترة الماضية، والمناشط والندوات والمشاركات المقامة لتطويرها، وخطة الجائزة الجديدة المزمع تنفيذها، وآلية تحقيقها والخطة الإعلامية المصاحبة لها، كما جرى استعراض أسماء المرشحين لتحكيم إسهامات المرشحين من قبل الجهات، وترتيبات حفل تكريم الفائزين.
وقال اليوبي إن معهد الاعتدال الذي تشرف الجامعة باحتضانه، يعنى عناية تامة بتأصيل فكر الاعتدال أكاديميا، وينشط بالفعاليات والأنشطة والمبادرات الإبداعية في مجال خدمة المجتمع، بما يرسخ هذا الفكر ومنهجه في المجتمع السعودي، وما جائزة الاعتدال إلا إحدى تلك المؤكدات.
من جهته عد عميد معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال الدكتور الحسن آل المناخرة، تقدير الأمير خالد الفيصل لما تمخض عن أعمال ورش العمل واللجان التطويرية، تحفيزا لمواصلة العمل على تطوير الجائزة، وتنويع سبل ترسيخ ثقافة الاعتدال مجتمعيا.
وأضاف أن جميع التدابير والمقترحات التي أقرها الفيصل وجرى اعتمادها في النسخة الثالثة للجائزة تطورت من الرؤية التي انطلقت من فكره، في بناء الإنسان والمكان وتحقيق الإنجاز والتميز والإبداع فيهما، وقد نظر في كل ما يحقق رسالة الجائزة التي استلهمت فكرتها من كلمة الأمير خالد الفيصل "لا للتطرف لا للتكفير، لا للتغريب، نعم للاعتدال في الفكر والسياسة، والاقتصاد والثقافة، إنه الدين والحياة، إنه الإسلام والحضارة، إنه منهج الاعتدال السعودي".