ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» ووكالة «فوناي» للسكان الأصليين في البرازيل أمس الأول أن بعثة من نحو 30 فردا، برعاية الوكالة، قد غادرت إلى منطقة نائية على أمل التوصل لمصالحة بين قبيلتين بعد اشتباكات وقعت بينهما، وحصدت أرواح 17 شخصا.

وتعيش قبيلتا كوروبو وماتيس في وادي جافاري، موطن العدد الأكبر من الجماعات الأصلية المنعزلة في البرازيل، وتوجد في إقليم «أمازوناس» في الجزء الشمالي من البلاد.

وغادرت البعثة، التي تضم ممثلين من وكالة فوناي وطاقم رعاية صحية، تاباتينجا على الحدود مع كولومبيا للسفر بقارب إلى الوادي.

وتهدف البعثة إلى التوصل لسلام بين قبيلتي كوروبو وماتيس. وحصدت الاشتباكات بين الجانبين، وفقا لتقارير، أرواح ما بين عشرة أشخاص إلى 17 شخصا منذ عام 2014 ما أجبر الكثير من قبيلة كوروبو على الفرار.

وتعد البعثة التي تدعمها وزارة الصحة وتوفر لها قوات الأمن الحماية، هي الأكبر من نوعها منذ أكثر من عقدين. ومن المتوقع أن تستمر المهمة هناك عدة أشهر.