واس - الصياهد

فيما يعد حليب الإبل مصدرا غذائيا كامل العناصر، تأتي الصومال كأكبر منتج لحليب الإبل في العالم، والسعودية أكثر الدول استهلاكا له.

ورأت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) أن حليب الإبل غذاء صالح لكل العالم، وأوصت بتصنيع أنواع المنتجات من حليب الإبل، مثل الأجبان، حيث توقعت أن تصل مبيعات مشتقات حليب الإبل، في حال استثمارها بشكل جيد إلى 10 مليارات دولار بالعالم، وخاصة في الدول العربية والأفريقية التي تمتلك هذه الثروة الحيوانية على ترابها.

ونصحت المنظمة منتجي حليب الإبل من مختلف دول العالم، بإنتاج كميات تجارية منه، ومعالجته وإنتاج الجبن منه، حيث يعد غذاء جيدا ومن أفضل أنواع الحليب التي يستخدمها الإنسان، وقد أجريت العديد من التجارب في كثير من الدول التي توجد بها قطعان الإبل في تسويق حليب الإبل واستخراج منتجات منه لاقت قبولا لدى المستهلك.

وفي هذا الخصوص أكد خبير التغذية بوزارة البيئة والمياه والزراعة الدكتور عز الدين آدم بابكر أن الدراسات العلمية أكدت نجاعة حليب الإبل بخصائص علاجية واستطبابية، كما عرف ذلك عنه عبر التاريخ، ولا يزال يستخدم في الطب الشعبي والعلاجي.

وأوضح أن كمية إنتاج الناقة الواحدة من الحليب يتراوح ما بين 3 إلى 10 كجم، وسجلت بعض الحالات الاستثنائية 35 كجم من الحليب، مشيرا إلى العديد من النماذج المبشرة في مجال إنتاج حليب الإبل في الدول الخليجية والأفريقية، وتسويقه بشكل جيد، لكثرة الإقبال عليه، ويمكن تطوير كميات الإنتاج والمشتقات حتى تصل إلى نسب تجارية مرضية عندما تتوفر لها الظروف المناسبة.

مميزات حليب الإبل:

  • لون أبيض داكن غير ناصع
  • مذاق متقبل
  • يجمع بين الطعم الحلو والحاد
  • يأخذ صفة الملوحة
  • أقل لزوجة من حليب البقر
  • تبلغ درجة حموضته 6.5 -6.7
  • البقاء في ظروف الجو العادية وبدون معامل حرارية لمدة زمنية ممتدة
  • يحتاج إلى 8 ساعات كي يصل إلى نفس مستوى الحموضة
  • احتواؤه على مركبات مانعة لنمو الجراثيم