كشف الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي عن رغبة السعودية في استضافة وفود من المعارضة المعتدلة خلال الشهر المقبل للاتفاق على أسماء الوفد الذي سيذهب إلى مفاوضات يناير مع الحكومة السورية.
وقال العربي في تصريحات للصحفيين بمقر الجامعة العربية أمس إن نقاط الاتفاق بين المجموعة الدولية التي اجتمعت في فيينا السبت الماضي تبلورت في إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا، حيث تعهدت الدول الخمس دائمة العضوية في اجتماع فيينا الأخير على ضرورة التوجه إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار يتضمن ما تم الاتفاق عليه في فيينا، والذي يرتكز على عنصرين أساسيين أولهما وقف إطلاق النار، تليه عملية مراقبة لمتابعة تنفيذ القرار من خلال إيفاد مراقبين أو قوات حفظ سلام كما هو في مناطق أخرى من العالم.
وأضاف العربي أن هناك إجماعا على موضوع الإصلاحات السياسية حتى من قبل روسيا وإيران، ويرجع ذلك إلى إدراك الجميع بأن الكل أصبح متورطا أكثر من اللازم، ولهذا ظهرت الرغبة في الحل.
وقال إن نقاط الخلاف بدت حول الرغبة في بقاء بشار الأسد أم لا، إلى جانب خلاف في وجهات النظر حول بدء عملية سياسية أولا، أم وقف إطلاق النار أولا، ولكن الجميع يرى ضرورة الالتزام بجنيف1.