تعاني 45 إدارة تعليمية من عجز يقدر بنحو 4 آلاف معلم تربية بدنية، ولتلافي ذلك يتطلب الأمر تعاون سبع جامعات لتغطية هذا العجز خلال خمس سنوات.
وأوضح رئيس قسم التربية البدنية بوزارة التعليم هشال المبارك، أن العجز في تخصص التربية البدنية جاء بعد دمج كليات التربية مع الجامعات، وإغلاق العديد من الأقسام، والبدنية أصبحت مادة نجاح ورسوب، بعد أن كانت مادة ترويحية في نظام المقررات الجديد والنظام الفصلي، حيث زاد الاهتمام بها كمادة رئيسية.
جاء ذلك على هامش ملتقى تطوير التربية البدنية وملتقى التربية الأسرية، الذي انطلق أمس ويستمر لثلاثة أيام بحضور مدير عام الإشراف بوزارة التعليم الدكتور ناصر اليمني، ومدير تعليم الطائف الدكتور محمد الشمراني، وعدد من القيادات التربوية ومشرفي التربية البدنية ومشرفات التربية الأسرية.
من جهته رحب مدير عام التعليم بالطائف الدكتور محمد الشمراني بالمشاركين، وقال: علاقتي بالتربية البدنية ليست وليدة اليوم، فكنا نمثل الجامعة في العديد من الألعاب، وقسم التربية البدنية كان ولا يزال المتنفس الوحيد الذي يجد فيه الطالب المكان المريح الذي يحرك فيه عقله وجسده.
وشدد الشمراني على أنهم أمام تحديات لتطوير التربية البدنية من حيث المناهج والأساليب، وأنهم يجتمعون معا لتطوير أدوات التقويم، كونها أصبحت مادة علمية رئيسية في حياة الطالب الدراسية، حيث التطبيق ثم التقويم، وهي أساس العقل، متمنيا الخروج بتوصيات هامة تسعى إليها الوزارة، ونتائجها تنعكس بذلك سريعا على الميدان التربوي.
بدوره أكد هشال المبارك دعم وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل لبرامج وأنشطة التربية البدنية بالوزارة، مشيرا إلى أن الإدارة العامة للإشراف التربوي دأبت على تحقيق الأهداف من وراء مثل هذه اللقاءات.
في حين أكدت مشرفة العموم بالوزارة الدكتورة آمنة الرفاعي، على الدور الخاص بمادة التربية اﻷسرية، التي تعنى وتهتم بمساعدة أفراد اﻷسرة والمجتمع وبخاصة الفتيات على إدارة شؤونهم في الحاضر والمستقبل، وذلك على أسس علمية مقننة.