نائب أمير مكة يؤكد ضرورة التركيز على الجوانب البحثية في جامعة أم القرى

الثلاثاء - 05 مارس 2019

Tue - 05 Mar 2019

أكد نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير بدر بن سلطان ضرورة التركيز على الجوانب البحثية في جامعة أم القرى، خاصة تلك التي من شأنها تعزيز الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وأن تكون مخرجات الجامعة مواكبة لرؤية المملكة 2030.

جاء ذلك خلال زيارته اليوم جامعة أم القرى، والتي تخللها استعراض لأعمال وخطط الجامعة المستقبلية.

وشاهد الأمير بدر بن سلطان بحضور مدير الجامعة الدكتور عبدالله بافيل وعدد من الوكلاء، فيلما وثائقيا يحكي مسيرة الجامعة التعليمية والأكاديمية والبحثية.

وقام بجولة في المدينة الجامعية بالعابدية، شملت الوقوف على مشروع المستشفى الجامعي الذي بلغت نسبة الإنجاز فيه 70%، فيما تبلغ طاقته 400 سرير، كما زار مركز المحاكاة الطبي بكلية الطب، وتجهيزات مستشفى الأسنان التعليمي الذي يتكون من 75 عيادة، مطلعا على تجهيزات عيادة الأسنان المتنقلة ومبادرة ابتسامة مكة التي تنفذها الجامعة بالشراكة مع تعليم مكة، والتي تم من خلالها فحص 3 آلاف طالب وطالبة.

بعد ذلك زار الأمير بدر بن سلطان مقر شركة وادي مكة للتنقية بالعابدية، مطلعا على المخطط العام للوادي الذي يهدف لتحويله إلى واحة عالمية ممكنة للإبداع والابتكار وريادة الأعمال، ومعمل النمذجة الذي أنتج الحساسات الالكترونية وجرى استخدامها في الحرم المكي والمطارات السعودية لإرشاد الحجاج والمعتمرين، وعدد من تجارب الشركات الناشئة التي تبلغ نحو 12 شركة في حاضنة نمو الأعمال التابعة لوادي مكة للتقنية بجامعة أم القرى، كما دشن المنصة الالكترونية لحاضنة نمو في دورتها الثانية، وبرنامج التدريب الصيفي في وادي مكة للتقنية الذي ينفذه معهد الإبداع وريادة الأعمال بالجامعة.

من جهته أوضح الدكتور بافيل أن جامعة أم القرى شهدت في عهد خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، خطوات متسارعة في برامجها العلمية والتعليمية والبحثية، وتوسعت مرافقها وبناها التحتية لتوفير فرص التعليم الجامعي بجميع مراحله لأبناء الوطن المعطاء، حيث تشرف الجامعة على خدمة نحو 93 ألف طالب وطالبة يتلقون تعليمهم بين جنباتها في مختلف التخصصات والدرجات العلمية من خلال 34 كلية ومعهد، تضم جميع الأقسام والتخصصات العلمية، سواء بمقرها بمكة بشطري الطلاب والطالبات أو فروعها بمحافظات "الجموم والليث والقنفذة وأضم".

الأكثر قراءة